قتيلان وجريح في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قُتل شخصان وأُصيب ثالث، مساء السبت، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارة ودراجة نارية في بلدتين بجنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إسرائيل وحزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة القليعة أسفرت عن "ارتقاء شهيد"، فيما أوقعت غارة أخرى على سيارة في بلدة حاروف بمحافظة النبطية قتيلا وجريحا، بحسب بيان لوزارة الصحة اللبنانية.
وأوضح البيان أن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت سيارة قرب المدرسة الابتدائية على طريق حاروف – جبشيت، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.
اغتيال عنصرين من قوة الرضوانمن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عبر منصة إكس مسؤوليته عن القصفين، قائلا إنه استهدف عناصر من قوة الرضوان الخاصة التابعة لحزب الله.
وزعم الجيش أن الغارة في القليعة أدت إلى مقتل محمد أكرم عربية، أحد عناصر القوة الخاصة، متهما إياه بالمشاركة في "إعادة بناء قدرات قتالية وبنى تحتية إرهابية" في جنوب لبنان.
وفي هجوم آخر على بلدة جبشيت، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل زين العابدين فتوني، القيادي في منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة للوحدة ذاتها، مدعيا أن نشاطه شكّل "خرقا للتفاهمات مع لبنان".
وفي المقابل، نعى حزب الله محمد أكرم عربية في بيان مقتضب، معلنا تشييعه مساء اليوم في بلدة القليعة، دون التعليق على تفاصيل القصف أو مزاعم الجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه الغارات بعد يومين فقط من مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين في منطقة النبطية، حيث قالت إسرائيل إنها اغتالت القيادي في الحزب عباس حسن كركي.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أسابيع تصعيدا متزايدا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الشاملة بين الجانبين في سبتمبر/أيلول 2024، بعد عام من اندلاعها.
إعلانولا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية حدودية سيطرت عليها خلال تلك الحرب، في ظل مطالبات لبنانية متكررة بانسحابها الكامل ووقف الخروقات الجوية والبرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.