"القومي للمسرح" يوثق فعاليات ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
يوثق المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، برئاسة المخرج عادل حسان، حالياً فعاليات ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي – الدورة السابعة، التي تحمل اسم "كوكب الشرق"، برئاسة المخرج عمرو قابيل، وذلك بناءً على توجيهات الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وتحت إشراف المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح.
وانطلقت فعاليات الملتقى مساء أمس السبت 25 أكتوبر، وتستمر حتى 31 أكتوبر 2025.
وقد بدأت وحدة الإنتاج الإبداعي والوثائقي بالمركز أعمالها بتوثيق حفل افتتاح الملتقى الذي أقيم بمسرح المتحف القومي للحضارة المصرية، ومن المقرر أن تستمر في توثيق كافة عروض الملتقى يومياً على مسارح الهناجر والسامر وقصر ثقافة روض الفرج.
ويهدف المركز من خلال هذه الجهود إلى الحفاظ على ذاكرة الملتقيات المسرحية الجامعية وتقديمها بشكل إبداعي يوثق التجربة الفنية الشبابية في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة الدولي للمسرح للحضارة المصرية القومي للحضارة المصرية متحف القومي للحضارة المتحف القومي للحضارة المصرية الفنون الشعبية المركز القومي للمسرح المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المركز القومي للمسرح والموسيقى قصر ثقافة روض الفرج المتحف القومي للحضارة القومي للمسرح المتحف القومي للحضارة المصري ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الموسيقى والفنون ملتقى القاهرة الدولي للمسرح القاهرة الدولي للمسرح الجامعي القومي للمسرح والموسيقى قطاع المسرح الموسيقى والفن ملتقي القاهرة الدولي المخرج هشام عطوة والفنون الشعبية والموسيقى والفنون الشعبية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير المخرج عادل حسان
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.