مسعد بولس يكشف ماقاله الرئيس الأميركي عن السودان .. اجتماعات الرباعية هل تكون بداية لنهاية الحرب ومعاناة السودانيين
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
واشنطن – متابعات تاق برس- قال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، السبت، ان اجتماع الرباعية تناول جهود تأمين هدنة إنسانية عاجلة ووقف النار
وقال في تصريحات ان الرئيس الأميركي يريد السلام في السودان.
وأضاف مستشار ترمب ان الرباعية تؤكد الالتزام بإنهاء معاناة الشعب السوداني
وقال مستشار ترمب ان اجتماع الرباعية تناول جهود تأمين هدنة إنسانية عاجلة ووقف النار
وكشف مستشار ترمب عن اتفاق الرباعية على إنشاء لجنة عملياتية للتنسيق بشأن أولويات السودان
ونقل كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية ان ممثلو الرباعية ناقشوا وقف التدخل الخارجي ودفع عجلة الانتقال إلى حكم مدني في السودان.
وقال كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية بولس ان ممثلو الرباعية اتفقوا على إنشاء لجنة مشتركة لتعزيز التنسيق بشأن الأولويات العاجلة في السودان.
وأشار مسعد بولس الى ان أميركا تستضيف اجتماعا للرباعية بمشاركة مصر والسعودية والإمارات لدفع جهود تحقيق السلام في السودان.
وقال ان ممثلو الرباعية ناقشوا سبل التوصل لهدنة إنسانية عاجلة وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار بالسودان.
واعتبرت جهات سياسية ومحللين في السودان أن اجتماعات الرباعية هي اول بداية جادة من واشنطن لإنهاء حرب السودان المشتعلة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
بولسترامبحرب السودان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: بولس ترامب حرب السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.