أيمن عامر في ندوة كشمير بالقاهرة: العدالة هي الطريق إلى سلامٍ دائم يضمن حق تقرير المصير للشعب الكشميري
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد الباحث في الشؤون الدولية أيمن عامر خلال كلمته في ندوة كشمير التي نظمتها سفارة باكستان بالقاهرة بحضور السفير عامر شوكت وأعضاء البعثة الدبلوماسية، أن قضية كشمير تمثل "جرحًا مفتوحًا في جسد جنوب آسيا"، لكنها يمكن أن تكون "بوابةً للأمل والسلام" إذا أعيد فتح قنوات الحوار بين باكستان والهند على أساس العدالة والشرعية الدولية.
وشدد عامر على أن السلام لا يُفرض بالقوة بل يُبنى على الثقة والإرادة السياسية الشجاعة، مؤكدًا أن الشعب الكشميري دفع ثمن النزاع من حريته وكرامته، وأن حقه في تقرير المصير والعيش بكرامة هو حق إنساني أصيل.
وأضاف أن استقرار باكستان والهند يعني استقرار جنوب آسيا بأكملها، داعيًا إلى بناء الثقة بين الجانبين كضرورة استراتيجية لتحقيق الأمن الإقليمي.
كما ربط عامر بين القضيتين الكشميرية والفلسطينية، مشيدًا باعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، ومؤكدًا أن ذلك يعكس "صحوة الضمير الإنساني وانتصاره للحق".
واختتم عامر بالتأكيد أن السلام العادل والمستدام هو الخيار الوحيد لمستقبلٍ آمنٍ ومزدهر، وأن العدالة تبقى الأساس لكل سلام حقيقي يليق بكرامة الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، “داتشيان شولوس”، المرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومستشار رئيس جمهورية رومانيا، وذلك بمقر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف.
أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونيةورحب الشيخ أيمن عبدالغني بالوفد الروماني، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بجهود تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، ونشر قيم التعايش المشترك والسلام، باعتبارها من الركائز الأساسية لمواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
10 أمور تساعدك على الخشوع في الصلاة.. الأزهر للفتوى يوضحها
الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم والكفالة والضمان أدوات حمايته
من جانبها، استعرضت الدكتورة رهام سلامة، المشرف العام على مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغات، وآليات متابعة التنظيمات المتشددة على المنصات الرقمية، إلى جانب دوره في تفنيد الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم، من خلال وحداته المتخصصة وإصداراته المتعددة، مؤكدةً أن المرصد يمثل أحد أبرز أذرع الأزهر الشريف في مواجهة التطرف ونشر قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات.
من جانبه، أعرب داتشيان شولوس عن تقديره للدور الرائد الذي يقوم به مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف في التصدي للأفكار المتشددة، مشيدًا بالمنهج العلمي والفكري الذي يتبعه المرصد في معالجة قضايا التطرف وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
وفي ختام الزيارة، اطلع الوفد الروماني على آليات عمل المرصد ووحداته المتخصصة، وما يقدمه من محتوى توعوي وإصدارات بلغات متعددة تستهدف تعزيز الوعي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف على المستويين الإقليمي والدولي.