بنك ABC يفوز بلقب “أفضل بنك للمعاملات المصرفية في الشرق الأوسط لعام 2025” من مجلة «ذا بانكر»
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- تم تكريم بنك المستقبل الدولي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حفل جوائز “بنك العام” من مجلة “ذا بانكر” بفضل رؤيته الإستراتيجية وخدماته الاستثنائية وابتكاراته المؤثرة في مجال المعاملات المصرفية.
المنامة، البحرين: حصد بنك ABC جائزة “أفضل بنك للمعاملات المصرفية في منطقة الشرق الأوسط لعام 2025″ من مجلة “ذا بانكر” التابعة لمجموعة فاينانشيال تايمز، وذلك للمرة الثالثة.
يُجسّد هذا التكريم التقدم الملموس الذي يحققه البنك في إطار استراتيجيته للتحول للأعوام 2023–2026، والمبنية على تسريع نمو الأعمال الأساسية، وتعظيم قيمة الوحدات الرقمية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمجموعة. نجح البنك خلال الأعوام الأخيرة في تبسيط طرق تقديم الخدمات الرقمية، وأتمتة مسارات العمل، وتطوير بنيه تحتية قائمة على تقنيات الحوسبة السحابية، بما يسهم في خدمة عملائه عبر أكثر من 25 سوقاَ من خلال شبكة دولية تمتد في 15 دولة.
ويأتي نجاح البنك مدفوعاً بإعادة تشكيل متكاملة لأعمال المعاملات المصرفة المعاملات المصرفية العالمية (GTB)، فقد عمل البنك على إحداث تحول في تجارب العملاء من خلال رقمنة العمليات وتقديم حلول مبتكرة في مجالات تمويل التجارة المستندية وإدارة النقد وتمويل سلسلة التوريد. وعلى مدار العام الماضي، حقق بنك ABC نموًا قويًا في جميع منتجات المعاملات المصرفية، مسجلًا تقدمًا ملموسًا في مجال تمويل سلسلة التوريد وتمويل التجارة المستندية، مع تزايد إقبال العملاء على خدمات إدارة النقد.
وفي تعليقه على هذا الحدث الاستثنائي، صرّح السيد/ صائل الوعري، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك ABC، قائلًا: “يسعدنا أن نحصد جائزة “أفضل بنك للمعاملات المصرفية في الشرق الأوسط” للمرة الثالثة، ونشكر مجلة ذا بانكر – فاينانشال تايمز على هذا التقدير الرفيع. وبوصفنا بنك المستقبل الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نواصل التزامنا بتقديم حلول مبتكرة تحقق قيمة مضافة لجميع شركائنا. ويؤكد هذا التكريم الأثر التحويلي لأعمال المعاملات المصرفية الرقمية في البنك في دعم نمو عملائنا ودفع القطاع المالي العالمي إلى الأمام.”
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال السيد/ عمر النقلي، رئيس خدمات صيرفة الجملة لمجموعة بنك ABC: “يُمثل الفوز بهذه الجائزة للمرة الثالثة مصدر فخر كبير ودليلاً واضحاً على نجاح إستراتيجيتنا. تعد أعمال المعاملات المصرفية ركيزة أساسية لنمو أعمال صيرفة الجملة، وعنصراً محورياً في تمكين نجاح العملاء. وسنواصل الاستثمار في تطوير تجارب العملاء ووضع معايير جديدة للتميز عبر أسواقنا. نهدي هذا الإنجاز لعملائنا وشركائنا وموظفينا، ونشكر مجلة “ذا بانكر” على تقديرها لجهودنا في تشكيل معالم مستقبل الخدمات المصرفية في المنطقة.”
ومن جانبها، أشارت مجلة “ذا بانكر” إلى أن بنك ABC يمضي بخطى ثابتة في تنفيذ خطة تحول إستراتيجية متعددة السنوات، حيث برزت أعمال المعاملات المصرفية كأحدى أهم محركات النمو الرئيسية للبنك، تزامنًا مع مساعي البنك للتوسع وتعزيز الشراكات طويلة الأمد مع العملاء.
ويواصل بنك ABC قيادة الابتكار الرقمي من خلال الإطلاق العالمي لمنصة الشركات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي توفر تجربة وصولاً سلساًإلى مجموعة واسعة من منتجات صيرفة الجملة. كما أسهمت استثمارات البنك في مجال تحليل البيانات والأتمتة والتسجيل الرقمي للعملاء في تعزيز الكفاءة وتحسين تجربة العملاء. وتشمل الإنجازات الإضافية تدشين المساعدة الافتراضية المدعمة بالذكاء الاصطناعي التوليدي “فاطمة”، ومنصة الخطوط الأمامية، مما يعزز من مستوى التجارب المخصصةويخلق قيمة لجميع الأطراف.
وفي عام 2025 وحده، حصد بنك ABC 35 جائزة عالمية خلال رحلة التحوّل التي يقودها، مايعكس تميزّه في صيرفة الجملة، والخدمات المصرفية للأفراد، والابتكار، والتحول الرقمي، والاستدامة، مما يُؤكد التزامه بتحقيق أثر ملموس ضمن المنظومة المالية العالمية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المعاملات المصرفیة الشرق الأوسط المصرفیة فی ذا بانکر
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.