بعد حادث سيدني.. السلطات البريطانية تعزز وجود الشرطة قرب المعابد اليهودية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أفادت صحيفة الغارديان، اليوم الأحد، بأن السلطات البريطانية قررت تعزيز وجود الشرطة قرب المعابد اليهودية في المدن البريطانية، في أعقاب حادث إطلاق النار على شاطئ في سيدني، بحسب شرطة سكوتلاند يارد.
تعزيز الأمن حول المعابد اليهودية
قالت شرطة لندن: "نحن نعمل بالفعل مع شركاء، بما في ذلك مع المنظمة الخيرية Community Security Trust، لتعزيز وجودنا حول المعابد اليهودية وغيرها من الأماكن التي يتجمع فيها اليهود عادة "، بحسب بيان نشرته على موقعها الإلكتروني.
أضاف البيان أن الشرطة البريطانية تقوم بدوريات إضافية في المناطق المأهولة بالسكان.
و أطلق مسلحون مجهولون النار على رواد شاطئ بوندي في سيدني، ووفقا لشرطة نيو ساوث ويلز، أسفر الحادث عم مقتل 12 شخصا وإصابة 29 آخرين بجروح.
من جانبه، وصف العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، حادث إطلاق النار على شاطئ سيدني الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا بأنه "الهجوم الإرهابي المعادي للسامية الأكثر فظاعة".
كما أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ووزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن تعازيهم في الحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات البريطانية المعابد اليهودية حادث إطلاق النار شرطة لندن مسلحون المعابد الیهودیة
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.