معهد أمريكي: اليمن أضعف الحلقات في إدارة ترامب
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
وأوضح التقرير الصادر عن معهد الشرق الأوسط حول السياسة الأمريكية خلال الربع الثالث من العام الجاري أن الأوضاع الأمنية في اليمن وفي المواقع الاستراتيجية الرئيسية بالبحر الأحمر لا تزال هشة.
وبيّن التقرير أن سوريا ولبنان والعراق واليمن لا تزال ساحات رئيسية للتنافس بين القوى الإقليمية والعالمية، إلا أن اليمن الحلقة الأضعف وأحد أصعب تحديات الأمن الإنساني في المنطقة بعد غزة والضفة الغربية.
وتابع جعل اليمن في سلم أولويات الرئيس لأن هناك مؤثرات كثيرة تدل على أن التقاطعات المحلية والدولية أصبحت مضطربة، وأنه لا بد من أن يُحسم الملف اليمني عاجلاً أو آجلاً.
وأردف التهديدات في المنطقة مهمة لأن منطقة الخليج العربي والنفط الموجود فيها أمر حيوي سواء لأمريكا أو للاتحاد الأوروبي أو للصين وغيرها.
وزاد كل هذا يعني أن اليمن ستأخذ مجالاً أكبر في سلم أولويات الرئيس دونالد ترامب في الفترة القادمة، هذا ما أتوقعه، وخاصة أن اليمنيين قد اطلقوا صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، وكذلك القيام بتهديد الملاحة الاسرائيلية والتأثير عليها.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".