أبرزت صحيفة برلينر تسايتونج ألمانية، اليوم السبت حدث افتتاح المتحف المصري الكبير، في تقرير تحت عنوان "وجه مصر الجديد: متحف يجسد الثقافة والقوة السياسية".

فرنسا تحتفي بالحدث التاريخي.. ونقل مباشر لحفل افتتاح المتحف المصري الكبيرالإعلام العالمي يتوحد للاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير .. ماذا قال ؟

وقالت الصحيفة الألمانية إن المتحف المصري الكبير صرح تاريخي ورمز لدور مصر المتنامي كوسيطٍ في شؤون الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة: "على مشارف القاهرة، يرتفع تمثالٌ ضخمٌ من الزجاج والحجر، ضخمٌ بقدر ما هو رمزي، ويفتتح المتحف المصري الكبير، أو GEM اختصارًا، أبوابه رسميًا اليوم السبت". 

وأوضحت صحيفة "برلينر تسايتونج" أنه من المقرر أن يصبح المتحف المصري الكبير أكبر متحفٍ أثريٍ في العالم، وموطنا لتاريخ إحدى أقدم الحضارات الإنسانية، لكن بالنسبة للمصريين الفخورين، يعد المتحف أكثر من مجرد مكانٍ للماضي. إنه، قبل كل شيء، بيانٌ سياسي.

ويقع المتحف على مشارف القاهرة على هضبة الجيزة التي تضم الأهرامات الثلاثة وأبو الهول، وسيكون أكبر متحف في العالم مُخصص لحضارة واحدة، حيث يعرض أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تُفصّل الحياة في مصر القديمة.

صحيفة بريطانية: المتحف المصري الكبير .. السباق إلى الماضي يبدأ الآنسفير اليمن بالقاهرة لـ صدى البلد: المتحف المصري الكبير معجزة القرن الـ21

ومن المُقرر أن يحضر قادة العالم، بمن فيهم ملوك ورؤساء دول وحكومات، حفل الافتتاح الكبير، ويتميز المتحف المصري الكبير (GEM) بواجهة زجاجية مثلثة شاهقة تُحاكي الأهرامات المجاورة، مع مساحة عرض دائمة تبلغ 258,000 قدم مربع.

ويؤدي درج فخم من ستة طوابق، مُزين بتماثيل أثرية، من البهو الرئيسي إلى صالات العرض الرئيسية، حيث يُطل على الأهرامات القريبة.

طباعة شارك المتحف الكبير الشرق الأوسط وجه مصر الجديد المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف الكبير الشرق الأوسط وجه مصر الجديد المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره