الصحف العالمية تحتفى بافتتاح المتحف المصري الكبير.. ماذا قالت
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تشهد مصر، اليوم السبت 1 نوفمبر، حدثا ثقافيا وتاريخيا عالميا مع افتتاح المتحف المصرى الكبير بالجيزة، والذى يتصدر الصحف العالمية اليوم، حيث إنه يعتبر أكبر متحف مخصص للحضارة الفرعونية على مستوى العالم.
وحظى المتحف المصري الكبير بمتابعة مكثفة من الصحف العالمية، حيث وصفت جريدة تايمز البريطانية؛ المتحف بأنه أعظم مشروع حضاري وثقافي خلال القرن الحالي، واختارته كثاني أهم 10 مشاريع ضخمة من المتوقع أن يكون لها دور مهم في الحضارة الإنسانية خلال الفترة المقبلة.
وأشادت منظمة اليونسكو بالمتحف وتصميمه، وأعربت عن انبهارها بالواجهة الفريدة، وبما يقوم عليه المتحف من ابتكارات وأفكار مميزة، كما أبدت إعجابها بالآثار المصرية المعروضة به، وبما شاهدته من إنجازات في سياق هذا المشروع الضخم الذي أصبح العالم يترقب افتتاحه يوما بعد يوم.
وقالت صحيفة تليجراف البريطانية المتحف المصري الكبير كأحد أبرز مقاصد المسافرين، واعتبرت صحيفة مونيتور الأمريكية؛ المتحف محورًا أساسيا في جهود مصر لإنعاش اقتصادها، متوقعة أن يجذب 5 ملايين زائر سنويًا، ليضاف إلى الرقم القياسي الذي حققته مصر لعدد السياح عام 2024.
ودعت صحيفة ديلي ميل البريطانية؛ في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى زيارة المتحف المصري الكبير، واصفة إياه بأنّه إحدى العجائب المعمارية في العصر الحديث وأحد أكبر المتاحف في العالم، خاصة مع عرض المتحف مقتنيات من مقبرة توت عنخ آمون، متوقعة أنّها ستكشف عن الثروة العظيمة للإمبراطورية المصرية وكنوزها الملكية.
وأكدت كالة أنباء شينخوا الصينية؛ أن المتحف يمثل مؤسسة علمية وثقافية وتعليمية، تحرص على الحفاظ على التراث والحضارة المصرية القديمة، وتعزيز البحث العلمي من خلال توفير تجربة سياحية متكاملة وفريدة من نوعها لزواره، تعتمد على أحدث وسائل العرض التكنولوجية.
ونشرت صحيفة نيويورك تايمزالأمريكية؛ تقريرا حول المتحف وتفاصيله، مؤكدة أنّ افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون مفاجئا للعالم ويضع علم المصريات على خريطة السياحة العالمية وسيكون له دور كبير في تنشيط السياحة الثقافية في مصر وخصوصا القاهرة.
الرئيس السيسى يفتتح المتحف المصري الكبير اليوم بحضور رؤساء دول وملوك وأمراء
يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء اليوم السبت، افتتاح المتحف المصرى الكبير، والذى يُمثل حدثا استثنائيا في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، حيث إنه من المقرر أن يُشارك فى حفل الافتتاح 79 وفداً رسمياً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنسانى المتفرد الذى تضطلع به مصر.
وصرح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأنه من المقرر أن يُشارك فى هذا الحدث التاريخى ملوك وملكات وأولياء عهد وأمراء وأعضاء من الأسر الحاكمة من: بلجيكا، وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورج، وموناكو، واليابان وتايلاند.
كما سيشارك رؤساء كل من جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا، وفرسان مالطا، وكذلك رئيس المجلس الرئاسى الليبي، ورئيس مجلس القيادة اليمني.
وأضاف المتحدث الرسمي، أنه سيشارك فى حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير أيضاً رؤساء وزراء كل من اليونان، والمجر، وبلجيكا، وهولندا، والكويت، ولبنان، ولوكسمبورج وأوغندا، وذلك بجانب حضور وزارى وبرلمانى رفيع المستوى من أوزباكستان، وأذربيجان، والجزائر، وقطر، والمغرب، وتونس، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، وسلوفاكيا، والنمسا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والفاتيكان، ومالطا، ورومانيا، وروسيا، وأيرلندا، وصربيا، وتركيا، وإيطاليا، وسنغافورة، والهند، وقيرغيزستان، والصين، وسريلانكا، وباكستان، وزامبيا، وأنجولا، وكوت ديفوار، والكاميرون، وجنوب أفريقيا، والجابون، وتشاد، وكينيا، ورواندا، وتوجو، والبرازيل، وكندا، والولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحف العالمية اليونسكو العصر الحديث افتتاح المتحف المصري علم المصريات افتتاح المتحف ماذا قالت المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.