ما بين عظمة التاريخ وقوة الحاضر، تستعد مصر لحدث حضاري وثقافي تاريخي يجتذب أنظار العالم وهو افتتاح المتحف المصري الكبير؛ لتعيد مصر من خلاله تقديم حضارتها الممتدة عبر العصور إلى العالم في أبهى صورة.


افتتاح المتحف المصري الكبير حدث تاريخي يعزز صورة مصر الايجابية أمام العالم، ويؤكد أهميتها كمقصد حضاري وسياحي فريد، سيكون هذا الحدث شاهدا على مجد أجدادنا الذين صنعوا التاريخ وعلى ما يصنعه احفادهم في الحاضر للبناء على هذا الإرث التاريخي.



يروي المتحف المصري الكبير للعالم قصة أعرق حضارات الأرض ، كما تشهد كنوزه الأثرية علي براعة المصريين القدماء في اكتشاف الذهب وصناعة التاريخ من خلاله. 

واليوم، نحن نستلهم منهم ونواصل البناء على إرثهم بإعادة اكتشاف واستغلال مناجم الذهب في مصر، بالتعاون مع شركائنا العالميين.

القاهرة على موعد مع العالم في هذا الافتتاح، حيث ننتظر حضور قادة وزعماء العالم وكبار الشخصيات، وأتطلع - بشكل خاص - إلى استقبال شركاء النجاح من رؤساء كبرى شركات الطاقة والتعدين عالمياً، الذين يأتون إلى القاهرة هذه المرة ليس لمناقشة مشروعات أو استثمارات جديدة، بل يحلون ضيوفا على حضارتنا المصرية الخالدة، في فرصة فريدة للتعرف عن قرب على عظمة ومنجزات هذه الحضارة التي لا تزال تلهم العالم حتى اليوم.

طباعة شارك المتحف المصري الكبير المتحف الكبير عظمة الحضارة المصرية وزير البترول

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف الكبير عظمة الحضارة المصرية وزير البترول المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • تكلفة لتر البنزين 35 جنيهًا.. وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة بشأن الأسعار
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره