في لفتة تعبّر عن الفخر والانتماء، هنأت منصة أنغامي الشعب المصري العظيم بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، أحد أبرز الصروح الثقافية والحضارية في العالم، واحتفت بهذه المناسبة الوطنية المميزة من خلال تغيير صورة شعارها الرسمي على المنصات الرقمية ليظهر ملتفًّا بعلم مصر، في إشارة رمزية تعبّر عن دعمها واعتزازها بالهوية الوطنية المصرية.

انتصار السيسي ترحب بضيوف مصر الكرام في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير داخل المتحف وخارجه.. التفاصيل الكاملة لخطة "الصحة" لتأمين احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير رفقة زوجاتهم.. ظهور مميز لـ"أحمد عز وهشام طلعت مصطفى" أبرز المشاركين في مشروع المتحف المصري الكبير أهم إنجازات هيئة الرعاية الصحية في الأسبوع الأخير (فيديو) ننشر فقرات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. قبل ساعات من انطلاقه (تفاصيل) بث مباشر.. القنوات الناقلة لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير| وموعد العرض مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يوجه تقديرا خاصا للفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق القومي للإعاقة: شكلنا لجنة منذ عامين لتهيأة المتحف المصري الكبير لزيارة ذوي الهمم “الصحة” تنظم ورشة تدريبية لتعزيز التصدي للتفشيات الوبائية بالتعاون مع "الصحة العالمية" إيمان كريم: قرار السماح لذوي الإعاقة بالدخول المجاني للمتحف المصري الكبير خطوة إنسانية أنغامي تغير شعارها الرسمي

وأكد المهندس حسام الجمل، رئيس شركة أنغامي في شمال أفريقيا، أن أنغامي لطالما كانت من أوائل الشركات الداعمة لمصر، مؤمنة برؤيتها للمستقبل وما تشهده من نهضة وتطور في مختلف المجالات. وأضاف أن المنصة كانت من أول الشركات التي افتتحت مكتبها الإقليمي في القاهرة عام 2015 لخدمة منطقة شمال أفريقيا، تقديرًا للمكانة الاستراتيجية التي تمثلها مصر كمركز رائد للإبداع والتكنولوجيا في المنطقة.

وأشار الجمل إلى أن مشاركة أنغامي في هذا الحدث التاريخي تأتي تعبيرًا عن التقدير العميق لما يمثله المتحف المصري الكبير من رمز عالمي للحضارة المصرية العريقة، وجسر يربط بين الماضي المجيد والمستقبل الواعد، مؤكدًا أن أنغامي تفخر بأن تكون جزءًا من هذا الاحتفاء الوطني الذي يعكس عظمة مصر ومكانتها الثقافية على مستوى العالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أنغامي الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير الشعب المصرى افريقيا حسام الجمل المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى «يوم الجمهورية»
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية