تنظيم رحلات لطلاب الجامعات إلى المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تستعد الجامعات المصرية والمعاهد لتنظيم زيارات ميدانية للطلاب عقب الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهدف تعزيز ارتباط الشباب بجذورهم الحضارية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وقال الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن الجامعات والمعاهد بدأت في إعداد خطط لتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية وتراثهم الثقافي الفريد.
وأوضح وزير التعليم العالي أن الأنشطة تشمل الندوات التثقيفية والمعارض الطلابية والمسابقات البحثية التي تربط الماضي بالحاضر، إلى جانب إعداد محتوى رقمي على منصات الجامعات يتناول المتحف وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية.
وأكد وزير التعليم العالي أن افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم يمثل حدثًا تاريخيًّا يجسد عظمة الحضارة المصرية، ويُعد مصدر فخر لكل مصري.
وشدد وزير التعليم العالي على أن المتحف المصري الكبير يُمثل منصة حضارية وإنسانية عالمية تُجسد عبقرية الإنسان المصري وإبداعه عبر العصور، وأن التعليم العالي والبحث العلمي شريك فاعل في دعم الوعي الحضاري والثقافي لدى طلاب الجامعات المصرية.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الجامعات والمعاهد تستعد للتفاعل مع هذا الحدث القومي من خلال تنظيم برامج وأنشطة ثقافية وتعريفية لطلابها احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير.
افتتاح المتحف المصري الكبيرويفتتح المتحف المصري الكبير مساء يوم السبت، الموافق 1 نوفمبر 2025، بمشاركة ما يقرب من 40 رئيس دولة وملك ورئيس حكومة، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في العالم الذين أكدوا مشاركتهم.
وبُني المتحف المصري الكبير على مساحة تتجاوز نصف مليون متر مربع عند هضبة الأهرامات، على بعد كيلو مترين فقط من أهرامات الجيزة الشهيرة، ليصبح أكبر متحف أثري مغطى في العالم، بتكلفة قاربت المليار دولار، بتمويل مصري، ودعم من مؤسسات دولية، وإفريقية.
ويضم المتحف أكثر من مائة ألف قطعة أثرية من عصور ما قبل الأسرات حتى نهاية العصرين اليوناني والروماني، تتصدرها المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون، والمعروضة لأول مرة مجتمعة في عرض فني وتقني متكامل يواكب أحدث معايير العرض المتحفي في العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف الجامعات المعاهد التعليم المتحف المصری الکبیر وزیر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.