لغز استمرار غياب هاتف ترامب | المفاجأة تتواصل في نوفمبر
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في يونيو الماضي، أعلن ترامب عن مشروع “ترامب موبايل”، وهو مشغل اتصالات افتراضي (MVNO) يشتري الخدمة من شركات كبيرة مثل T-Mobile وAT&T وVerizon، ثم يعيد بيعها للجمهور بأسعار تعتبر مرتفعة مقارنة بما هو معتاد في هذا السوق.
يبدأ سعر الاشتراك الشهري من 47.45 دولاراً تحت اسم “خطة 47”، نسبة إلى رقم رئاساته الأمريكية، ويتضمن مكالمات ورسائل وإنترنت غير محدود بالإضافة لمزايا مثل حماية الأجهزة والمساعدة الطارئة على الطرق، وخدمات طبية عن بُعد، واتصالات دولية مجانية لأكثر من 100 دولة تكريماً لعائلات العسكريين الأمريكيين في الخارج.
بجانب الخدمة، تم الإعلان عن “هاتف ترامب” (T1 Phone 8002) بسعر 499 دولاراً أمريكياً، وهو هاتف أندرويد متوسط المواصفات يحمل شاشة AMOLED قياس 6.25 بوصة بمعدل تحديث 120Hz وكاميرا خلفية بدقة 50 ميجابكسل مع مستشعرات إضافية، وبطارية ضخمة بسعة 5000 مللي أمبير وسعة تخزينية 256 جيجابايت قابلة للزيادة، ويعمل بنظام Android 15.
صور الهاتف التي نُشرت كانت مجرد دمج لشكل هاتف سامسونج Galaxy S25 Ultra في غلاف Spigen، حيث ترك شعار المصنع ظاهرًا في الصورة.
تأجيل متكرر: الوعود تصطدم بالواقعبحلول نوفمبر، لم يظهر الهاتف حتى الآن بالرغم من وعود ترامب بإطلاقه في سبتمبر ثم أكتوبر.
آخر تفاعل رسمي كان في 28 أغسطس، عندما نشر الفريق صورة معدلة للهاتف على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تكن حقيقية.
ومع مرور الوقت، يزداد قلق وحيرة العملاء الذين دفعوا مقدم حجز 100 دولار، خاصة بعد تجارب سابقة مع مشاريع ترامب التي لم تكتمل مثل جامعة ترامب، وشرائح اللحم ومجلة ترامب والطيران والڤودكا.
تساؤلات العملاء: هل الهاتف حقيقة أم احتيال؟يمتلئ الموقع بتعليقات المستخدمين المشككين في مصداقية المنتج، مع تشبيه التجربة بمنصات التمويل الجماعي التي تروج لمشاريع وهمية. ما يزال المصير غامضاً أمام مشتركي الخدمة والهاتف، بينما يزداد انتظارهم دون أي جديد رسمي أو حقيقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواتف Galaxy S26 سامسونج
إقرأ أيضاً:
احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
بلدي الخمس يطالب «الأهلية للإسمنت» بدعم المشروعات الخدمية وتنظيم الحجز الإلكتروني
ليبيا – قال الناطق باسم المجلس البلدي الخمس عمر الطبال إن المدينة تضم مصانع مهمة تابعة للشركة الأهلية للإسمنت المساهمة، وتسهم بجزء كبير من الإنتاج المحلي لمادة الإسمنت باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البناء واستكمال مساكن المواطنين، كما تحقق إيرادات للشركة التي تعمل داخل النطاق الإداري للبلدية.
مطالب بتوجيه جزء من الإيرادات للتنمية المحلية
وأضاف الطبال، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن المجلس البلدي عقد منذ تولي عميد البلدية وأعضائه مهامهم رسميًا عام 2023 عدة اجتماعات مع إدارة الشركة، بهدف التوصل إلى أرضية مشتركة للاستفادة من المصانع والمحاجر التابعة لها في دعم التنمية المكانية والبنية التحتية والمؤسسات الخدمية داخل الخمس، من خلال تخصيص جزء من الإيرادات السنوية المتحققة من نشاط الشركة داخل البلدية.
وأشار إلى أن محاولات الوصول إلى خطوات عملية في هذا الاتجاه تعثرت خلال مراحلها السابقة، مبينًا أن عميد البلدية عقد اجتماعًا تنسيقيًا خدميًا مع المدير التنفيذي للشركة، بحضور آمر القوة 112 المساعدة لقوة العمليات المشتركة ومدير أمن المرقب، لبحث عدد من الأولويات، في مقدمتها دعم مركز أورام الخمس ومركز الكلى، وتنفيذ مشروعات لإنشاء متنزهات وصيانة طرق رئيسية، خصوصًا الواقعة بالقرب من المصانع ومقار الشركة.
لجان مشتركة لإطلاق المشروعات
وأوضح الطبال أن المشروعات المطلوبة عُرضت على المدير التنفيذي للشركة، الذي أبدى استعداده لتشكيل لجان مشتركة تتولى التنسيق لبدء تنفيذها فعليًا على الأرض.
وشدد على ضرورة تنظيم حجز الإسمنت إلكترونيًا، في ظل لجوء المواطنين بصورة متكررة إلى البلدية لترتيب الحجوزات وتحديد أولوياتها، مؤكدًا أهمية وضع آلية تنسيقية واضحة لعمليات توزيع الإسمنت على المواطنين.
احتجاجات الأهالي توقف عمل المصانع
ونوه الطبال إلى أن انقطاع التيار الكهربائي أثر في إنتاج المصانع، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى إغلاقها، موضحًا أن التوقف الأخير جاء نتيجة اعتراض الأهالي على آلية عمل المصانع داخل نطاق البلدية من دون أن يلمس المواطنون فوائد مباشرة أو مساهمات فعلية في المشروعات والخدمات المحلية.