الخارجية الروسية: تزويد كييف بصواريخ توماهوك يعرقل فرص التسوية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكدت وزارة الخارجية الروسية، في تعليقها على التقارير التي تحدثت عن موافقة واشنطن على تزويد أوكرانيا بصواريخ «توماهوك»، أن مواصلة الولايات المتحدة إرسال الأسلحة إلى كييف لن تسهم في تحقيق أي تسوية للأزمة الأوكرانية.
وأضافت الخارجية أن مثل هذه الخطوات لا تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع وزيادة التوتر في المنطقة.
وفي وقت سابق، استهدفت القوات الروسية مواقع ومطارات عسكرية ومنشآت للطاقة والمجمع العسكري الصناعي في أوكرانيا بضربة صاروخية جوية مكثفة، كما حررت بلدة في خاركوف وأخرى في زابوروجيه.
جاء ذلك في التقرير اليومي الذي أصدرته الدفاع الروسية ، حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم" ، : "ردا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، شنت القوات المسلحة الروسية هجوما مكثفا باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى تطلق من البر والجو والبحر، وطائرات مسيرة هجومية، على مؤسسات للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومنشآت الطاقة التي تدعم عملها وكذلك مطارات عسكرية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا موافقة واشنطن صواريخ توماهوك الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.