وزيرالدفاع الهندي: يجب دعم البنية الأمنية لرابطة جنوب شرق آسيا لضمان السلام والاستقرار بمنطقة الإندو- باسيفيك
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد وزير الدفاع الهندي "راجناث سينج" اليوم /السبت/ ضرورة دعم البنية الأمنية الشاملة لدول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) من أجل ضمان الحفاظ على السلام والاستقرار بمنطقة المحيطين الهندي والهادي ومنطقة الإندو - باسيفيك.
وقال وزير الدفاع الهندي - في كلمة خلال اجتماع وزراء دفاع دول الرابطة في العاصمة الماليزية كوالالمبور ونقلتها وكالة الأنباء الهندية (إيه إن أى نيوز) - إن هذا الاجتماع يمثل "حجر الزاوية للسلام والاستقرار والتعاون في هذه المنطقة.
وأضاف إن رؤية بلاده الأمنية لمنطقة الإندو - باسيفيك تدمج التعاون الدفاعي مع التنمية الاقتصادية وتبادل التكنولوجيا وتطوير الموارد البشرية، وأن الترابط بين الأمن والنمو والاستدامة هو الذي يحدد نهج الهند في الشراكة مع رابطة دول جنوب شرق آسيا.
وأكد إيمان بلاده بالنظام القائم على القواعد، مشددا على التزام الهند باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وحرية الملاحة البحرية والجوية.
وحذر الوزير من التهديدات الناشئة مثل التهديدات السيبرانية وأكد ضرورة تنمية الوعي بالمجال البحري وحماية البنية الأساسية الحيوية، ونوه إلى أن التعاون الأمني غير التقليدي ساعد على بناء الثقة من خلال التدريبات المشتركة في مجال الدفاع.
وفيما يتعلق بتغير المناخ، قال الوزير الهندي إن الضغوط البيئية وندرة الموارد تعتبر من الشواغل الأمنية الرئيسية، ولكن خبرة الهند في الحد من مخاطر الكوارث واستخدام أنظمة الإنذار المبكر يمكن أن تعزز جهود رابطة دول جنوب شرق آسيا الرامية إلى مواجهة آثار التغيرات المناخية.
وأعرب الوزير عن اعتقاده بأن مستقبل الأمن الإقليمي سيعتمد على إدارة الموارد المشتركة، وحماية البنية الأساسية الرقمية والمادية، والعمل الجماعي لمواجهة الأزمات الإنسانية.
واختتم وزير الدفاع الهندي كلمته بقوله إن بلاده مستعدة لتعميق التعاون بروح "التقدم المتبادل" من أجل الأمن والنمو، ولكن يجب في الوقت نفسه دعم البنية الأمنية الشاملة لرابطة دول جنوب شرق آسيا من أجل ضمان بقاء المنطقة كمنطقة سلام واستقرار وازدهار مشترك للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رابطة جنوب شرق آسيا السلام والاستقرار الدفاع الهندی جنوب شرق آسیا
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.