الدردير يستفز جماهير الأهلي بسبب زيزو
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
انتقد الناقد الرياضي عمرو الدردير أداء اللاعب أحمد سيد زيزو مع القلعة الحمراء.
أداء زيزووكتب الدردير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"عايزني أتكلم كورة من غير تحفيل ولا القصص دي؟ ماشي يا سيدي.
سؤال: تقدر تقولي إيه الإضافة الفنية اللي أفاد بيها الأهلي من أول ما اتعاقد معاه؟
طب فنيًا، هل حاسس بفرق بينه وبين عبد القادر أو الشحات وغيرهم؟
سؤال تاني: هو هيبقى كابوسي بأمارة إيه، وأنا شايفه مش بيقدملك أي جديد؟ وحتى الحاجة اللي كان مميز فيها زمان وهو عندي في الزمالك، افتقدها لما راحلك — “ضربات الجزاء”.
روق كده واحسبها بالعقل، ده ٧٠٪ من مساهماته الموسم ده كانت قدام فريق واحد بينافس على الهبوط".
وكان قد أكد بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، إن أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي، يعيش واحدة من أصعب فتراته الكروية بسبب الضغط الكبير الذي يتعرض له داخل وخارج الملعب، مشيرًا إلى أن تلك الضغوط قد تدفع أي لاعب إلى فقدان تركيزه.
وقال التابعي، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويذاع على قناة " cbc":" إن إهدار زيزو لركلة الجزاء أمام المصري أمر طبيعي في ظل الحالة النفسية التي يمر بها.
وتابع: “اللاعب يتعرض لضغط رهيب قد يجعله يبطل كرة، وكنت أتمنى أن يسجل الركلة حتى لا يوضع في موقف صعب أمام الجماهير”.
وأضاف أن أحمد عبدالقادر بدوره يعيش حالة مشابهة، ويحاول تقديم كل ما لديه من أجل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، إلا أن الإفراط في الحماس قد يؤثر على قراراته داخل الملعب.
وأكد التابعي أن المدرب ييس توروب اختار التشكيل الأفضل في مواجهة المصري، لكن الفريق لم يكن موفقًا في إنهاء الفرص، مشيرًا إلى أن الأهلي يمتلك مقومات كبيرة، لكنه بحاجة إلى مزيد من الثقة والهدوء أمام المرمى.
وعن السوبر المصري، أكد أن الأهلي سيعاني في بطولة السوبر المصري المقبلة بالإمارات، إلا أن الأداء سيختلف كثيرًا عن مباريات الدوري، متوقعًا أن يظهر الفريق بوجه أكثر قوة وتنظيمًا في ظل الرغبة الكبيرة لتعويض النتائج الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو الاهلي الدردير
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.