في صباح مشحون بالعواطف داخل قاعة الجلسات بـ محكمة الأسرة في مصر الجديدة، وقفت السيدة نورهان، بمرارة واضحة في عينيها، لترسم محطات زواج دام عاما واحدا فقط، لكنه بحسب حديثها حمل في طياته خيانة مستمرة، الأمر دفعها إلى رفع دعوى خلع، مطالبة بإنهاء علاقة لم تبدأ كما تصورت، وسط مأساة انتقمت من حلم استقرار.

إصابة 7 في انقلاب ميني باص نقل جماعي على الأوتوستراد بـ15 مايوانقلاب أتوبيس نقل جماعي على طريق الأوتوستراد بـ 15 مايوحريق يلتهم شقة سكنية في مصر الجديدة والحماية المدنية تتدخلجبروت إمرأة.

. سيدة تقفز من الشرفة بعد ضبطها في أحضان الجار وتتهم زوجها بمحاولة التخلص منهانورهان تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة

روت نورهان، البالغة من العمر 30 عاما، كيف التقت بزوجها، وكملت حديثها أمام القاضي، أن بداية الزواج جاءت وسط قالب اعتيادي: «تزوجته وأنا مؤمنة بأننا سنبني أسرة صغيرة، بعد عام من التعارف، تقريبا» لكن ما بدا هادئا ومطمئنا أخذ مسارا آخر، حين بدأت ملامح سلوكه كما تقول تتغير.

حسب حديثها، بدأ الأمر بخلافات بسيطة، ثم تتابع إلى اكتشافاتها المفاجئة بأن «الزوج» كان يختفي لساعات طويلة دون مبرر، ويدعي أنه «يسافر أو في مأموريات» لكن ما أثار ريبتها هو عندما لاحظت أن والدتها وأشقائها لاحظوا خروج أموال من حساب الأسرة أو وجود مبالغ طائلة تصرف، دون علمهم، أو على الأقل دون تفسير منطقي من الزوج فقررت تحقيق الأمر.

وفقا لما أقامته نورهان في الدعوى، فقد اكتشفت أن زوجها كان على علاقة غير معلنة بامرأة أخرى، وأنه خرج عن المسار الزوجي الذي وعد به وتقول: «لم تكن الخيانة مجرد غياب أو اتصال هاتفي، بل كانت دفعة لعدم الثقة الكاملة، وكنت أشعر أن شيئا ما يخفيه» بينما الزوج – بحسب أقوالها – واجه الأمر بأنه «خطأ صغير» وانتهى، لكنه لم يعد.

بدأت المعاملة مع أهلها تتغير، تهرب من الإجابة على الأسئلة، ومحاولات لتبرير الإنفاق العالي أو الشعور بأنه «قدم لي ولها الكثير»، كما قال لها لكن النتيجة كانت أن نورهان وجدت نفسها في دوامة من الشك والقلق، حتى قررت توثيق ما يجري.

الخطوة التالية التي اعتبرتها نورهان هي الأخطر كانت «سرقة» من أموال والدتها ومن شقيقاته في الدعوى التي رفعتها أمام محكمة الأسرة، أوضحت أنها تقدمت بمستندات تثبت أن الزوج كان يستولي على مبالغ مالية من حساب الأم، أو من أموال مشتركة بين الأشقاء، وأضافت أنه حين واجهته قال لها إنه «يعوضنا وسيعيد ما أخذه»، لكن الأفعال لم تترجم إلى إعادة أو توضيح، على حد وصفها.

طباعة شارك محكمة الأسرة قضية خلع اخبار المحاكم قضايا الأسرة اغرب قضايا الخلع

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محكمة الأسرة قضية خلع اخبار المحاكم قضايا الأسرة اغرب قضايا الخلع محکمة الأسرة

إقرأ أيضاً:

تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.

وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.

غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية

ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.

وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.

تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع

ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.

وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.

وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.

كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.

وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.

وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • بعد تأجيل 3 أشهر.. محكمة التاج البريطانية تعقد اليوم جلسة النطق بقضية مقتل محمد القاسم
  • متى يحق للرجل الحصول على معاش الزوجة المتوفاة؟.. الشروط والحالات الكاملة
  • هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
  • أحمد موسى: كل التحية لـ المشير طنطاوي شال كتير
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • داليا مصطفي تطلب من الجمهور التصدق علي روح سهام جلال
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟