الأعراض المبكرة لسرطان الرئة تظهر في الساق والقدم
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
يمتد سرطان الرئة إلى ما هو أبعد من الصدر، ليظهر في الساقين والقدمين. قد يشير التورم والألم والاحمرار والخدر وتغيرات الجلد إلى مضاعفات مثل جلطات الدم أو تلف الأعصاب. يُعدّ الاكتشاف المبكر لهذه الأعراض الدقيقة في الأطراف السفلية أمرًا بالغ الأهمية للتشخيص المبكر وتحسين نتائج المرضى، مما يحثّ القراء على الانتباه لهذه المؤشرات المحتملة.
غالبًا ما يرتبط سرطان الرئة بأعراض مثل السعال المستمر وألم الصدر وضيق التنفس. ومع ذلك، ما لا يدركه الكثيرون هو أنه قد يظهر أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الساقين والقدمين. قد يكون التورم أو الألم أو تغيرات الجلد في الأطراف السفلية أحيانًا مؤشرات مبكرة على مضاعفات كامنة مرتبطة بسرطان الرئة. تنشأ هذه الأعراض عادةً بسبب ضعف الدورة الدموية أو جلطات الدم أو احتباس السوائل الناتج عن تأثير المرض على الجهازين القلبي الوعائي واللمفاوي. يُعدّ التعرّف على هذه العلامات الدقيقة مبكرًا أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُمكن للتشخيص والعلاج في الوقت المناسب أن يُحسّنا النتائج وجودة الحياة بشكل كبير.
دراسة نشرت في مجلة Journal of Thrombosis and Haemostasis ، فإن مرضى سرطان الرئة وبحسب معرضون لخطر أعلى بكثير للإصابة بجلطات الدم في الساقين بسبب زيادة نشاط التخثر وانخفاض القدرة على الحركة.
1. تورم في الساقين والقدمين (الوذمة الطرفية)
يُعد تورم الساقين أو الكاحلين أو القدمين من أكثر العلامات المرئية شيوعًا المرتبطة بسرطان الرئة. تحدث هذه الحالة، المعروفة باسم الوذمة المحيطية، عندما تتراكم السوائل في الأنسجة. يمكن أن يكون سببها عدة عوامل مرتبطة بالسرطان، مثل: انسداد الأوردة أو الأوعية اللمفاوية بسبب نمو الورم الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي أو العلاج الموجه، والتي قد تسبب احتباس السوائل مضاعفات القلب أو الكلى التي تنشأ كآثار ثانوية لسرطان الرئة المتقدم لا ينبغي أبدًا تجاهل التورم المستمر أو المتفاقم، لأنه قد يشير إلى أن السرطان يؤثر على الدورة الدموية أو ينتشر إلى أعضاء أخرى.
2. الألم والاحمرار والدفء (جلطات دموية محتملة)
يزيد سرطان الرئة بشكل كبير من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة (DVT)، وهي حالة خطيرة تتشكل فيها جلطات دموية في الأوردة العميقة بالساقين. تشمل الأعراض الألم، والحساسية، والدفء، والاحمرار في إحدى الساقين. يمكن أن تُصبح هذه الجلطات مُهددة للحياة إذا انتقلت إلى الرئتين، مُسببةً الانسداد الرئوي. وقد أظهرت الدراسات أن مرضى سرطان الرئة أكثر عُرضةً للإصابة بجلطات الأوردة العميقة بما يصل إلى سبع مرات، وذلك بسبب تأثير السرطان على تخثر الدم وعدم القدرة على الحركة أثناء العلاج.
3. خدر أو وخز أو إحساس بالحرقان (اعتلال الأعصاب الطرفية)
بعض أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة في علاج سرطان الرئة قد تُلحق الضرر بالأعصاب الطرفية، مما يُؤدي إلى حالة تُسمى الاعتلال العصبي الطرفي الناتج عن العلاج الكيميائي. عادةً ما يُصيب القدمين والساقين أولًا، وقد يُسبب: الشعور بالوخز أو الوخز بالإبر خدر أو ألم حارق صعوبة في المشي أو الحفاظ على التوازن قد يستمر الاعتلال العصبي المحيطي حتى بعد انتهاء العلاج، مما يجعل الإدارة المبكرة ضرورية للحفاظ على القدرة على الحركة وتقليل الانزعاج.
4. تغيرات في لون الجلد أو تقرحات
قد تشير تغيرات لون الجلد، كالشحوب أو الازرقاق أو الاحمرار، إلى ضعف في توصيل الأكسجين أو الدورة الدموية. في بعض الحالات، قد يؤدي قصور الأوردة أو تلف الأنسجة إلى تقرحات بطيئة الشفاء أو تُصاب بالعدوى. كما قد تتفاقم هذه الأعراض بسبب قلة النشاط أو احتباس السوائل أو الآثار الجانبية لعلاج السرطان.
5. ضعف العضلات أو التشنج
يمكن أن يؤدي سرطان الرئة وعلاجاته إلى ضمور العضلات وضعفها، وخاصةً في الأطراف السفلية. قد يحدث هذا نتيجةً للخمول لفترات طويلة، أو نقص التغذية، أو انخفاض إمداد العضلات بالأكسجين. كما يمكن أن تكون تقلصات الساقين أو إرهاقهما من الآثار الجانبية لأدوية مثل الستيرويدات أو مدرات البول المستخدمة أثناء رعاية مرضى السرطان.
6. اعوجاج أصابع القدم
على الرغم من أن تَعَجُّر الأصابع أكثر شيوعًا في الأصابع، إلا أنه قد يؤثر أيضًا على أصابع القدم. ويشمل ذلك استدارة واتساع فراش الأظافر والأنسجة الرخوة عند أطراف الأصابع. يحدث تَعَجُّر الأصابع بسبب انخفاض مستويات الأكسجين في الدم لفترات طويلة، وهو سمة مميزة للعديد من أمراض الرئة، بما في ذلك سرطان الرئة.
المصدر: timesofindia
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الرئة أعراض سرطان الرئة ألم الصدر جلطات دموية سرطان الرئة
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.