زيلينسكي: هناك حاجة إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية البنية التحتية الحيوية والمدن في جميع أنحاء أوكرانيا
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده تحتاج إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي لحماية البنية التحتية الحيوية والمدن في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف الرئيس الأوكراني -في خطاب مصور اليوم الأحد- "اليوم، يمكننا القول بالفعل إن هناك نتيجة جيدة لدفاعنا الجوي - فأوكرانيا تمتلك الآن المزيد من أنظمة باتريوت.
وتابع أن "هناك حاجة إلى المزيد من الأنظمة لحماية مواقع البنية التحتية الحيوية ومدننا في جميع أنحاء أراضي دولتنا".
وأضاف زيلينسكي: "سنواصل العمل للحصول عليها - ليس فقط على المستوى السياسي مع الدول والقادة ولكن أيضا مباشرة مع مصنعي جميع أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ اللازمة لها".
وأشار إلى أن اجتماعات مع شركاء أوكرانيا بشأن هذه المسألة ستعقد الأسبوع المقبل، مضيفا "لقد قدمنا لشركائنا جميع الحسابات والخيارات الممكنة لضمان دفاع جوي موثوق به بشكل كاف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنظمة الدفاع الجوي أنظمة باتريوت البنیة التحتیة الحیویة أنظمة الدفاع الجوی المزید من أنظمة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.