#سواليف

كشفت دراسة حديثة أن #المركبات_الكهربائية تنتج تلوثا أكبر من السيارات التي تعمل بالبنزين أو الديزل خلال السنوات الأولى من تشغيلها، على الرغم من تسويقها عادة كخيار #صديق_للبيئة.

واستخدم باحثون من جامعة Duke نموذجا شاملا لتحليل تأثير #السيارات على المناخ، بما في ذلك #الانبعاثات الناتجة عن إنتاج الوقود وتصنيع #البطاريات وتجميع المركبات وتشغيلها.

ووجدوا أن المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات تنتج خلال أول عامين من تشغيلها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بنسبة 30% مقارنة بالسيارات التقليدية.

ويعزى ذلك جزئيا إلى عمليات استخراج الليثيوم المستخدم في البطاريات، والتي تتم في دول مثل أستراليا وتشيلي والصين، وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة والمياه، وقد تسبب تلوثا بيئيا إذا لم تُجر بأمان. كما أن تصنيع البطاريات يتطلب استهلاكا إضافيا للطاقة، ما يزيد من الانبعاثات في مرحلة الإنتاج.

مقالات ذات صلة ميزة جديدة من واتساب تنقذ المستخدمين من امتلاء الذاكرة 2025/11/03

وصرح الدكتور بانكاج سادافارت، الباحث الرئيسي في الدراسة: “تعدين الليثيوم وتصنيع البطاريات يسهمان بنحو 50% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل مركبة في السنة الأولى”.

ومع ذلك، بعد السنة الثانية من الاستخدام، تبدأ المركبات الكهربائية في التفوق على سيارات البنزين والديزل من حيث الأثر البيئي.

وأوضح سادافارت: “عند النظر إلى العمر الافتراضي للسيارة البالغ حوالي 18 عاما، تساهم المركبات الكهربائية في خفض كبير لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون التراكمية، خاصة عند مقارنتها على المسافة المقطوعة نفسها”.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن السيارات الكهربائية لا تصدر أي انبعاثات من العادم أثناء القيادة، مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، لكنها تظل مرتبطة بانبعاثات غير مباشرة خلال مراحل الإنتاج.

وتوصل الباحثون إلى أن تكلفة الأضرار البيئية السنوية لسيارة كهربائية تبلغ حوالي 629 دولارا، مقارنة بحوالي 1605 دولار لسيارة بنزين أو ديزل.

وأظهرت دراسات إضافية أن السيارات الكهربائية تنتج جسيمات دقيقة من وسادات الفرامل أكثر سمية من أبخرة سيارات الديزل، بسبب وزنها الأكبر، ما يزيد من “التلوث غير الناتج عن العادم” أثناء الكبح.

المركبات الكهربائية ليست “خالية من الانبعاثات” تماما، لكنها تتفوق على السيارات التقليدية على المدى الطويل، خاصة عند استخدام الكهرباء النظيفة واحتساب العمر الافتراضي الكامل للسيارة. ومع ذلك، يجب على المشترين مراعاة الأثر البيئي الأولي لعملية الإنتاج وأنماط القيادة الشخصية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المركبات الكهربائية صديق للبيئة السيارات الانبعاثات البطاريات المرکبات الکهربائیة ثانی أکسید الکربون

إقرأ أيضاً:

“أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت

أنقذت دوريات تابعة للإدارة العامة لأمن السواحل، 38 مهاجرًا غير شرعي بعد اعتراض مركب كان يقلهم شمال مدينة سرت، على بعد نحو 120 ميلًا بحريًا من الساحل.

وقال نائب مدير الإدارة العامة لأمن السواحل، العميد عبد الحفيظ القذافي، لـ“وال”، إن الدوريات اعترضت المركب في عرض البحر، وأنقذت من كانوا على متنه، قبل نقلهم إلى ميناء سرت البحري لتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لهم.

وأوضح أن المهاجرين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بينهم مُواطنان مصريان كانا يقودان المركب، إضافةً إلى 24 مهاجرًا من الجنسية البنغلادشية، و12 من الجنسية الباكستانية.

وأشار إلى أنه سيتم إحالة المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، لاتخاذ الإجراءات القانونية.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت