عقد كريم بدوي، وزير البترول، اجتماعًا مع فاسيليس كيكيلياس، وزير الشؤون البحرية اليوناني، لاستكشاف المشاريع المشتركة في قطاع الطاقة وتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا، بما يعزز التكامل الإقليمي ويقلل الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي.

وتضمنت المناقشات إنشاء شبكة بنية تحتية مشتركة تجمع بين مرافق تصدير الغاز الطبيعي المسال المصرية، ومحطات استقبال وإعادة تحويل الغاز في اليونان، وربط خطوط أنابيب بممر اليونان الرأسي لتوصيل الغاز إلى الأسواق الأوروبية.

 كما يدرس الطرفان إنشاء شراكات استراتيجية بين الشركات المصرية واليونانية لتوسيع وتطوير البنية التحتية القائمة، بما يضمن تلبية الطلب الأوروبي المتزايد على الغاز.

ويأتي هذا التعاون في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تنويع مصادر الطاقة عقب التوترات مع روسيا، خصوصًا بعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا والإجراءات الأوروبية لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

ويعكس الاجتماع أيضًا دور مصر المتنامي كمصدر موثوق للغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعزز مكانتها الإقليمية ويجعلها محورًا في جهود أمن الطاقة الأوروبية.

وأشار الوزير بدوي إلى أهمية التعاون في خفض الانبعاثات الكربونية، وتبني تقنيات حديثة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، بما يتماشى مع أهداف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للطاقة النظيفة، وهو ما يعكس التوجه نحو مشاريع مستدامة تجمع بين الأمن الطاقي والاستدامة البيئية.

من جانبه، أكد وزير اليونان أن توسيع البنية التحتية البحرية في مصر خطوة إيجابية تجذب مزيدًا من الاستثمارات، مضيفًا أن التعاون المصري-اليوناني في الغاز الطبيعي والطاقة الخضراء والبتروكيماويات يمثل أداة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي.

واتفق الطرفان على تشكيل مجموعات عمل لدراسة آليات تنفيذ المشاريع المشتركة، بما يحقق أهداف الأمن الطاقي، والتكامل الإقليمي، والاستدامة البيئية، ويعزز موقع مصر واليونان كموردين موثوقين للطاقة للأسواق الأوروبية.

طباعة شارك مصر اليونان الطاقة روسيا أوكرانيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر اليونان الطاقة روسيا أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.

وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.

كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.

وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو