الإسكان: أجهزة المدن الجديدة تُواصل أعمال رفع الكفاءة والتطوير بكافة المرافق
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
في إطار توجيهات المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالعمل على تحسين جودة الخدمات، ومواصلة أعمال التطوير ورفع الكفاءة بالمدن الجديدة، نفذت أجهزة تنمية عدة مدن أعمال تطوير ورفع كفاءة شملت منظومة النظافة والطرق والمرافق والزراعة، وترشيد استهلاك الموارد، وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة.
وفي هذا الإطار أعلن جهاز مدينة حدائق أكتوبر، عن تقدم كبير في خطة التوسع في ري المسطحات الخضراء والزراعات باستخدام مياه الصرف المعالجة بدلًا من مياه الشرب النقية، حيث نجح الجهاز حتى الآن في تغطية أكثر من 3.5 مليون متر مسطح من المسطحات الخضراء التي يتم ريها بمياه الصرف المعالجة بنسبة تجاوزت 75%.
وأضاف مسئولو جهاز حدائق أكتوبر ، أن خطة التوسع تشمل العديد من المناطق التي يجري ريها بالفعل بالمياه المعالجة وهي: منطقة 607 عمارات (الكوثر)، منطقة 645 عمارة (النرجس 1)، منطقة 309 عمارة (النرجس 2)، إسكان الغابة الشجرية، طريق الواحات، كما أنه جارٍ العمل على تغذية كل من مسطحات: دار مصر، سكن مصر الداون تاون، 1185 عمارة (النخيل 2) ليصل إجمالي ما تتم تغطيته بالمياه المعالجة إلى النسبة المستهدفة 95% من زراعات المدينة، كما تم ربط ري 10 كمبوندات بالمياه المعالجة.
كما واصل جهاز مدينة الشروق تنفيذ خطة شاملة لتطوير ورفع كفاءة الطرق والمرافق الحيوية داخل المدينة، بما يحقق راحة المواطنين ويحافظ على المظهر الحضاري المتميز الذي تتميز به مدينة الشروق.
وأوضح مسئولو جهاز الشروق، أن العمل جارٍ على تطوير الطريق الغربي والطريق الأوسط ضمن خطة رفع كفاءة المحاور الرئيسية بالمدينة، حيث إن الهدف من هذه المشروعات هو تحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين داخل المدينة، إلى جانب الحفاظ على الشكل الجمالي والحضاري الذي يليق بمدينة الشروق.
وأشار المهندس بسام محمد فضل، رئيس الجهاز، إلى أن أعمال التطوير لا تتوقف عند الطرق فقط، بل تمتد إلى كافة القطاعات الخدمية التي تمس حياة المواطنين اليومية، مؤكدًا أن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا بـ رفع كفاءة الحدائق والمناطق الخضراء، وتجميل الميادين، وتحسين مستوى النظافة العامة، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الحياة داخل المدينة.
وفي السياق ذاته، قام المهندس طارق جمال الدين – رئيس جهاز مدينة الصالحية الجديدة – بجولة ميدانية لمتابعة أعمال إدارة الزراعة بالمدينة، شملت تفقد أعمال الصيانة الدورية للحدائق والأشجار، وزراعة شجيرات جديدة بعدد من المناطق، كما وجه رئيس الجهاز بضرورة تكثيف أعمال الري والتقليم، والاهتمام بنظافة الحدائق واستدامة المسطحات الخضراء بما يحقق بيئة صحية وجذابة للسكان، ويعكس الصورة الحضارية التي تتميز بها المدينة.
وفي مدينة الفيوم الجديدة، تابع المهندس شريف عبد البديع – رئيس جهاز المدينة، تنفيذ خطة شاملة لتطوير ورفع كفاءة الطرق والمحاور والميادين بمختلف قطاعات المدينة، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة التنقل.
وأوضح عبد البديع أن الأعمال الجارية تشمل إعادة تأهيل الطبقات الأسفلتية، وتنسيق الأرصفة، وتجديد العلامات الإرشادية والمرورية، بالإضافة إلى تطوير المداخل والمحاور الحيوية بالمدينة، وذلك وفقًا لأعلى معايير الجودة والأمان المتبعة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العمرانية الخدمات التطوير الحضارية الصيانة
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.