جائزة الكتاب العربي تبحث تعزيز التعاون مع مؤسسات ثقافية وأكاديمية في السعودية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
بحثت جائزة "الكتاب العربي" سبل تعزيز تعاونها مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية في المملكة العربية السعودية، وذلك خلال جولة إعلامية استمرت 4 أيام، برئاسة المستشارة الإعلامية للجائزة الدكتورة حنان الفياض. وشهدت الجولة سلسلة لقاءات موسعة مع مسؤولين في جهات ثقافية وإعلامية سعودية.
وأوضح بيان صادر عن الجائزة أن الوفد زار وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث التقى عددا من مسؤولي الهيئة، بينهم: الدكتورة هيلة الخلف المديرة العامة لقطاع الترجمة، والسيد خالد الصامطي المدير العام لقطاع الأدب، والأستاذة منال العويبيل مديرة إدارة التواصل والإعلام، والسيد سعيد القحطاني مدير العلاقات العامة الذي قدم عرضا حول تأسيس الهيئة عام 2020 ودورها الفلسفي والتنظيمي في قطاعات الأدب والنشر والترجمة، إضافة إلى مستوى الدعم الذي تقدمه للقطاع الإبداعي في المملكة.
وأعرب مسؤولو الهيئة عن استعدادهم للتعاون مع الجائزة عبر ربط الوفد بالجهات الثقافية المحلية، وتوسيع نطاق وصول رسالة الجائزة إلى شريحة واسعة من المؤلفين والناشرين السعوديين، مستفيدين مما تتمتع به الهيئة من صلاحيات وشبكات معرفية وإلكترونية واسعة على مستوى المملكة.
كما وجهوا دعوة رسمية لوفد الجائزة للمشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب، وتقديم محاضرة تعريفية، إلى جانب حضور مؤتمر الفلسفة الدولي المقرر عقده في ديسمبر/كانون الأول 2025.
لقطات من الزيارة التي قام بها الفريق الإعلامي لـ #جائزة_الكتاب_العربي إلى المملكة العربية السعودية، وشملت #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية و #دارة_الملك_عبدالعزيز و #جامعة_الملك_سعود و #هيئه_الادب_والنشر_والترجمه و #ديوانية_القلم_الذهبي وغير ذلك من مؤسسات ثقافية وعلمية. pic.twitter.com/ouBHZ4JHS1
— جائزة الكتاب العربي (@ArabicBookAward) November 15, 2025
جولة ثقافية موسعةشملت الجولة زيارة مؤسسة اليمامة الصحفية، حيث التقى الوفد رئيس تحرير جريدة الرياض الأستاذ هاني وفا، وجرى استعراض تاريخ الصحيفة منذ تأسيسها عام 1965، وبحث آفاق تعزيز حضور الجائزة في المشهد الإعلامي السعودي.
إعلانوزار الوفد أيضا مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، حيث التقى نائب الأمين العام الدكتور إبراهيم أبانمي الذي أشاد بدور الجائزة في دعم الحركة العلمية والأدبية. وقدم مسؤولو المجمع عرضا تفصيليا عن برامجه ومشاريعه، بينها مشروع "تقصّي حال اللغة العربية في العالم غير العربي"، ومشروع مؤشر الفائز بجائزة البابطين، وموقع "المستشار اللغوي". كما ناقش الجانبان آليات دقيقة للوصول إلى العلماء والمفكرين المستحقين للجائزة.
وفي جامعة الملك سعود، عقد الوفد ندوة تعريفية بحضور أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب وقسم اللغة العربية، بالتزامن مع احتفالات الجامعة بفوز كرسي عبد العزيز المانع بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثانية.
كما زار الوفد "ديوانية القلم الذهبي"، حيث التقى نخبة من المثقفين السعوديين والعرب، إلى جانب أطفال مبدعين في مجال الكتابة، وناقش مقترحات لتطوير الجائزة، بما في ذلك إضافة فروع جديدة مثل "الكتاب الرقمي" و"كتاب الطفل"، وطرح معايير حديثة للتحكيم.
واختتمت الجولة بزيارة دارة الملك عبد العزيز، حيث اطلع الوفد على جهود الدارة في توثيق التاريخ والتراث العربي وإتاحة المصادر والمخطوطات للباحثين، مع تأكيد أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين قطر والمملكة.
من جانبها، أكدت الدكتورة حنان الفياض أن هذه الجولة تأتي في إطار توجه الجائزة نحو تعزيز حضورها في أهم البيئات الثقافية العربية، وعلى رأسها السعودية التي تمتلك إرثا عميقا في مجال الجوائز العالمية، مثل جائزة الملك فيصل وجائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.
وأوضحت أن الوفد يهدف إلى الوصول للنخب العلمية والثقافية، تقديرا لمكانتهم، خاصة في ظل تخصيص أحد مجالات الجائزة للمعاجم والمخطوطات. وشددت على أن الجائزة تسعى إلى تحقيق العدالة في تكريم العلماء والمبدعين الذين قد يعزفون عن الترشح لانشغالهم بإنتاج المعرفة، مؤكدة أن أبرز ما يحققه الوفد هو رؤية فرحة المكرمين لحظة تتويجهم.
يذكر أن جائزة "الكتاب العربي"، التي أطلقت في دولة قطر في مارس/آذار 2024، تهدف إلى تكريم المؤلفين والباحثين العرب وغير العرب المسهمين في إثراء المشهد الثقافي العربي، وتعزيز مكانة الكتاب العربي. وتبلغ قيمتها الإجمالية مليون دولار أميركي ضمن فئتي "الكتاب المفرد" و"الإنجاز".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات جائزة الکتاب العربی حیث التقى
إقرأ أيضاً:
سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
استقبلت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفلوشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
«القومي للطفولة والأمومة» يستعرض جهوده وخططه المستقبلية لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر المصرية
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.