أكد مصطفى سليمان رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في "مايكروسوفت" أن فكرة الذكاء الاصطناعي الخارق الذي يتخطى قدرات البشر يجب ألا يكون هدفا للشركات، بل أن تحاول الشركات الابتعاد عنها قدر الإمكان، وذلك وفق تقرير نشره موقع "بيزنس إنسايدر".

وجاءت تصريحات سليمان أثناء مقابلة أجراها مع برنامج "سيليكون فالي غيرل بودكاست" (Silicon Valley Girl Podcats)، إذ قال: "لا أشعر بأن لدي رؤية إيجابية للمستقبل" واصفا وجهة نظره حول الذكاء الاصطناعي الذي يتخطى البشر.

وأضاف سليمان قائلا: "سيكون من الصعب جدا احتواء هذا الذكاء الاصطناعي أو محاذاته مع قيمنا البشرية"، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي الخارق لا يشعر بشيء ولا يوجد ما يردعه.

ويشير التقرير إلى أن "مايكروسوفت" تعمل في الوقت الحالي لبناء ذكاء اصطناعي خارق إنساني يدعم الاهتمامات البشرية ويتماشى مع قيمها، وليس مجرد ذكاء اصطناعي خارق يتخطى مفاهيم البشر المعتادة.

وتناقض تصريحات سليمان الذي يعد أحد مؤسسي معامل "ديب مايند" التي استحوذت عليها "غوغل" في السابق مع ما تقوم به الشركات التقنية فضلا عما يراه رواد الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون.

وتبرز تصريحات سام ألتمان المختلفة ومهمة "أوبن إيه آي" الفرق الواضح بين وجهة نظر سليمان وألتمان، إذ يرى الأخير أن بناء الذكاء الاصطناعي العام الخارق هو مهمة شركته الأسمى.

ويبرر ذلك بأن الذكاء الاصطناعي الخارق سيسرع من الاكتشافات العلمية وعلاج الأمراض المختلفة وحل المشكلات العالمية التي تمنع الازدهار العالمي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الذکاء الاصطناعی الخارق

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي