ملك التوابل.. الهيل مضاد للأكسدة ومنعش للنفس
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
استخدم الهيل طبيا في جميع أنحاء العالم لآلاف السنين لعلاج عدد من الأمراض، وله استخدامات متعددة في المطبخ العربي والعالمي، حيث يتم إضافته لعدد من الأطباق الحلوة والمالحة على حد سواء، كما يستخدم في تحضير الشاي والقهوة في بعض الدول مما دفع البعض لاعتباره ملك التوابل.
أشادت مجموعة من الدراسات الدولية على مدار العقد الماضي بقدرة الهيل على تقليل آثار الالتهابات المزمنة التي قد تسبب السرطان وأمراض القلب، وفقا لمقال نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.
يعود تاريخ الهيل الطبي إلى اليونان القديمة حيث كان يستهلك للمساعدة على الهضم بعد وجبات دسمة، كما أنه يستخدم للمساعدة في إنعاش النفس.
يحتوي الهيل، المزروع في آسيا وأميركا الجنوبية وأفريقيا، على مواد كيميائية نباتية تسمى الفلافونويد، والتي تساعد على استرخاء الأوعية الدموية ومنع تجلط الدم، وفقا لكليفلاند كلينك.
وكشفت دراسة أجريت عام 2023 إن الهيل يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع.
يمتلك الهيل المستخرج من قرون وبذور نبات الهيل، خصائص مضادة للبكتيريا، على سبيل المثال كان استخدام مستخلص الهيل فعالا في علاج أمراض اللثة، وفقا لدراسة أجراها باحثون من تونس وكندا.
كما يساعد في الوقاية من بكتيريا بورفيروموناس جِنجيڤاليس (P. gingivalis)، وهي إحدى أكثر سلالات البكتيريا شيوعا المرتبطة بهذه الحالة، ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات في الأسنان مثل التهاب اللثة.
ويمكن أن يساعد استخدام الهيل للحد من الرغبة الشديدة في تناول القهوة، وفقا لجامعة ويسكونسن ستيفنز بوينت في الولايات المتحدة.
تحتوي ملعقة صغيرة فقط من الهيل المطحون على ما يزيد قليلا عن نصف غرام من الألياف، وهو أقل بكثير من الكمية اليومية الموصى بها وهي 25 غراما، وعلى الرغم من ذلك فإن النساء المصابات بمرض السكري اللائي تناولن 3 غرامات من خلاصة الهيل يوميا، على مدار شهرين، لاحظن مستويات أقل من الالتهاب مقارنة بمن لم يتناولن الهيل، وفقا لدراسة أجراها باحثون إيرانيون.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.