مؤسسة النفط تبحث مع «إيني» خطط الاستكشاف المقبلة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
عقدت إدارة الاستكشاف بالمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الإثنين، اجتماعًا فنيًا مع شركة “إيني” شمال أفريقيا الإيطالية في المقر الرئيسي للمؤسسة بطرابلس، وذلك ضمن الاجتماعات السنوية مع الشركات الأجنبية المشاركة.
وتناول الاجتماع برامج الاستكشاف والاستطلاع التي أنجزتها الشركة والجاري تنفيذها خلال عام 2025، بالإضافة إلى خططها المقترحة لعام 2026 في المناطق البرية والبحرية.
كما استعرضت “إيني” أعمال المسح السيزمي، والحفر الاستكشافي، والدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية.
وحضر الاجتماع مدير إدارة الاستكشاف بالمؤسسة، ونظيره من شركة “إيني”، وعدد من الفنيين والمختصين من الجانبين.
آخر تحديث: 17 نوفمبر 2025 - 14:53
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي العاصمة طرابلس حكومة الوحدة الوطنية ليبيا وإيطاليا مؤسسة النفط وزارة النفط
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.