الكونغو الديمقراطية.. جماعة مسلحة تقتل عشرات المدنيين في هجوم دموي على مستشفى
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قُتل 20 شخصًا على الأقل ليلة الجمعة في هجوم مسلح استهدف مستشفى في بلدة بيامبوي، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث شن مسلحون ينتمون إلى جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة” الإسلامية هجومًا دامياً أدى إلى مقتل 18 مريضًا ونهب المستشفى، وإضرام النار في منازل مجاورة، وفق ما أفاد به الضابط المحلي جون نووي لوكالة الأنباء الألمانية.
وأشار نووي إلى أن شخصين آخرين لقيا حتفهما حرقًا داخل منزليهما القريبين من المستشفى، فيما تواصل السلطات المحلية التحقيق في أبعاد الهجوم ومحاولة تحديد عدد المفقودين.
وتعد جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة”، التي نشأت في أوغندا المجاورة وتعتبر فرعًا لتنظيم “داعش”، من الجماعات المسلحة الأكثر نشاطًا في الكونغو الديمقراطية منذ نحو ثلاثة عقود، حيث تشن هجمات متكررة تستهدف المدارس والكنائس والمستشفيات، مسببة موجات من الخوف والتهجير بين السكان المحليين.
وأثار الهجوم الأخير موجة من الغضب في المجتمع المحلي والمنظمات الإنسانية، حيث تم تحذير المدنيين من الاقتراب من مناطق النزاع، بينما كثفت السلطات جهودها لتأمين المنطقة وتقديم المساعدات للناجين والمصابين.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد العنف في إقليم كيفو الشمالية، الذي يشهد منذ سنوات مواجهات متكررة بين الجماعات المسلحة والجيش، مع استمرار معاناة السكان المدنيين الذين يعانون من النزوح وفقدان الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليمية.
بوساطة قطرية.. سلطات الكونغو الديمقراطية وحركة “23 مارس” توقعان اتفاقية إطارية للسلام
وقعت حكومة الكونغو الديمقراطية مع متمردي تحالف “نهر الكونغو – حركة 23 مارس” (أم-23) في العاصمة القطرية الدوحة اليوم السبت وثيقة إطارية تمهد للاتفاق الشامل للسلام.
وجرت مراسم التوقيع في فندق “شيراتون غراند” بالدوحة، حيث وضع كل من الأمين التنفيذي لتحالف “نهر الكونغو – حركة 23 مارس” بنيامين مبونيمبا، وممثل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية سامبو مامبو، توقيعهما على نص “إطار الدوحة”، الذي يمثل خطوة نحو إبرام اتفاق شامل سيتم التوقيع عليه لاحقًا.
ووصف وزير الدولة القطري في وزارة الخارجية محمد الخليفي الاتفاق بـ”التاريخي”، مشيرًا إلى أنه سيطبق على الأرض ضمن آليات متفق عليها.
وأضاف أن توقيع الاتفاق يشكل بداية لتحقيق السلام الشامل، ويحتوي على 8 بروتوكولات تنفيذية تم الاتفاق على اثنين منها، بما في ذلك تشكيل لجنة للمصالحة وتقديم التعويضات وفق الدستور.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الصراع في الكونغو الكونغو الكونغو إعدام الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية قطر الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا