تراكم مليار برميل نفط في بطون الناقلات يكشف عن ضغط العقوبات
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
كشف تراكم ما يقرب من مليار برميل من النفط في بحار العالم عن وجود كمية كبيرة بشكل غير متناسب من الخام تعود لدول خاضعة لنوع من العقوبات، وهو ما يُعدّ مؤشراً على أن هذه الإجراءات تُحدث قدراً من الاضطراب في تجارة النفط.
فمن بين الزيادة في النفط المحمول على الناقلات منذ نهاية شهر أغسطس، يُعزى ما يصل إلى نحو 40% من هذا الارتفاع إلى براميل مصدرها روسيا، إيران، فنزويلا، أو من منشأ غير واضح، وذلك وفقاً لبيانات تتبّع السفن الصادرة عن “فورتكسا” (Vortexa)، و”كبلر” (Kpler)، و”أويل إكس” (OilX).
ولا يعني هذا التراكم بالضرورة أن هذه البراميل لن تُباع في نهاية المطاف، لكنه يشكل تهديداً لإيرادات الدول النفطية الخاضعة للعقوبات، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات أوسع لسوق النفط العالمية، التي تشير التوقعات إلى أنها تتجه نحو تخمة في المعروض. ورغم أن هذا الارتفاع يعكس جزئياً زيادة في الإنتاج، إلا أنه يشير أيضاً إلى وجود صعوبات في تفريغ الشحنات. وقد حدث في الوقت نفسه ارتفاع مماثل في الإمدادات غير الخاضعة للعقوبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفط برميل نفط النفط الخام روسيا
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".