عون: الحملات المشبوهة لن تثني الجيش عن القيام بدوره .. ومقتل شخصين بغارات إسرائيلية على بلدات جنوب لبنان
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
بيروت القدس " د ب أ" "العمانية": أكد الرئيس اللبناني جوزف عون اليوم أن الحملات المشبوهة لن تثني الجيش عن القيام بدوره الوطني.
ونقلت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن عون قوله ، خلال اتصال هاتفي أجراه بقائد الجيش رودولف هيكل للتعزية بالعسكريين اللذين قتلا خلال ملاحقة تجار المخدرات في حي الشراونة في بعلبك ليل اليوم ،: "مرة جديدة يدفع الجيش من دم رجاله ثمن حماية المجتمع اللبناني من آفة المخدرات من جهة، وتطبيق القانون من جهة أخرى".
وأضاف :" لقد انضم شهيدا الأمس إلى قافلة طويلة من رفاقهما الذين ضحوا بأغلى ما عندهم وفاء لقسمهم ، وتأكيدا لتصميم المؤسسة العسكرية بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى على المضي في تطبيق القوانين وملاحقة المرتكبين والحد من الجريمة على مختلف أنواعها ، بالتزامن مع حماية الحدود وبسط سلطة الدولة".
وتابع :"لن يثني الجيش شيئا عن القيام بدوره الوطني ، لا الحملات المشبوهة ولا التحريض ولا التشكيك من أي جهة أتى سواء من الداخل أو الخارج ".
إخلاء مبان في قريتين
وجه الجيش الإسرائيلي اليوم إنذارا إلى سكان مبان في قريتين في جنوب لبنان مطالبا بإخلائها قبل توجيه ضربات.
وقال الجيش في بيان إنه سيهاجم "في الوقت القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء جنوب لبنان"، طالبا من سكان مبان محددة في خريطتين مرفقتين والمباني المجاورة بـ"إخلائها فورا" في قريتي دير كيفا وشحور.
وأشار الجيش إلى أنه سيوجه ضربات "للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
مقتل شخصين
قتل شخصان وأصيب اثنان آخران اليوم إثر غارات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن "طائرة مسيّرة استهدفت بصاروخين موجهين سيارة عند طريق عام بنت جبيل بجانب المستشفى الحكومي بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية جنوب لبنان، كما استهدفت طائرة مسيّرة أخرى سيارة على طريق عام بليدة في القطاع الشرق من جنوب لبنان". ووضحت أن الغارات الإسرائيلية تسببت بمقتل شخصين وإصابة شخصين آخرين واحتراق السيارات المستهدفة بالكامل وأضرار بالمكان. تجدر الإشارة إلى أنه في 27 نوفمبر من العام الماضي دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان حيّز التنفيذ، وقضى بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات الحدودية جنوب لبنان خلال 60 يومًا، وعقب ذلك وافقت حكومة بيروت على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الماضي، إلا أن جيش الاحتلال بقي في خمس نقاط.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.