الرئيس اللبناني: لا شيء يثني الجيش عن القيام بدوره الوطني
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه لا شيء سيثني الجيش عن القيام بدوره الوطني لا الحملات المشبوهة ولا التحريض ولا التشكيك من أي جهة أتى من الداخل أو الخارج.
وفي وقت سابق أفادت تقارير إعلامية في واشنطن بأنه تم إلغاء جميع الاجتماعات التي كانت مقررة أمس الثلاثاء لقائد الجيش اللبناني خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حساسية المرحلة التي يمر بها لبنان، وتزامنها مع تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المناقشات حول المساعدات العسكرية الأمريكية للجيش اللبناني.
إدانة إسرائيل السبب
وكشفت محطة "إم تي في" اللبنانية في تقرير لمراسلها في واشنطن عن أن الإدارة الأمريكية ألغت الزيارة التي كان مقرراً أن يقوم بها قائد الجيش العماد رودولف هيكل الثلاثاء لواشنطن بسبب البيان الأخير لقيادة الجيش الذي وجه اللوم لإسرائيل وحدها ولم يلم "حزب الله" في عرقلة خطة الجيش.
وأشارت إلى أن السفارة اللبنانية في واشنطن ألغت بدورها استقبالاً كان سيقام لقائد الجيش.
في بيان الأحد الماضي، اعتبرت قيادة الجيش أن "العدو الإسرائيلي يصر على انتهاكاته للسيادة اللبنانية، مسبباً زعزعة الاستقرار في لبنان، ومعرقلاً استكمال انتشار الجيش في الجنوب، وآخر هذه الاعتداءات المدانة استهدافه دورية لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان - اليونيفيل بتاريخ 16 /11 /2025".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان الجيش اللبناني الرئيس اللبناني قائد الجيش اللبناني أمريكا الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.