أبوظبي (وام)
يبرز دور الفريق الطبي المشرف على كافة الخدمات الصحية في منافسات بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو في مبادلة أرينا بمدينة زايد الرياضية، بمشاركة واسعة تتجاوز 10 آلاف لاعب ولاعبة يمثلون 130 دولة، إذ يقوم هذا الفريق بالعمل على مدار الساعة لخدمة الحالات الطارئة سواء من اللاعبين أو الجمهور أو أي ممن يتواجد في مبادلة أرينا.


وقال الدكتور مجتبى أحمد الطبيب، المشرف على حالات الإصابة في منافسات البطولة: «فخورون بالتواجد في هذا الحدث العالمي الكبير، وخدمة هذا العدد الضخم من اللاعبين واللاعبات، إذ يتواصل عملنا على مدار الساعة خاصة في أوقات المنافسات اليومية، وعلى الرغم من صعوبة المهمة إلا أن الفريق يستمتع بالتجربة وبالعمل بكل جهد وتفان من أجل خدمة الجميع».
وأضاف: «يشارك في خدمة المتواجدين بمبادلة أرينا أكثر من 10 مسعفين، يتواجدون بشكل دائم داخل الصالة مقسمين على حلبات النزالات، بالإضافة إلى الطاقم الداخلي في وحدة الطوارئ والذي يضم أيضا أكثر من 7 مختصين بالإسعافات الأولية، لتقديم أوجه الدعم كافة، ومعالجة الحالات الطارئة أو تحويلها على الفور إلى المستشفيات في حال تطلب الأمر ذلك».
وأشار الدكتور مجتبى أحمد إلى أن الفريق الطبي مدرب بالكامل على التعامل مع الإصابات المختلفة، خاصة التي تتطلب الإجراءات العاجلة، وهو ما يسهم في العودة السريعة للاعبين إلى المشاركة في المنافسات إن لم تكن الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي والذهاب إلى المستشفى.
ونوه إلى أن ابرز إصابات ألعاب الفنون القتالية عادة ما تكون الكسر أو الخلع في الكتف، أو الكدمات القوية، وفي الغالب يتم معالجتها سريعاً دون تدخل جراحي، ونحن سعداء بأن رياضة الجوجيتسو من أقل الرياضات القتالية إصابات للاعبين واللاعبات.

أخبار ذات صلة «الجوجيتسو» يوقّع اتفاقية تعاون مع شركة بالمز الرياضية نجوم الحزام الأسود يتألقون في ختام تحديات الأساتذة بـ«عالمية الجوجيتسو»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجوجيتسو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو الإسعافات الأولية

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • تدشين المخيم الطبي الخيري المجاني للمستشفى الاستشاري اليمني بصنعاء
  • برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل