الأنبا عمانوئيل يترأس قداس عيد القديس الشهيد مار جرجس بكنيسته بأرمنت الوابورات
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس عيد الشهيد العظيم مار جرجس، وذلك بكنيسته، بأرمنت الوابورات.
قداس عيد مار جرجسشارك في الصلاة الأب ميلاد جودة، راعي الكنيسة، والأب دانيال مالك، والأب أيوب جمال، والأب باسيليوس وجدي، والأب يوحنا معطي، والأخ يوسف شحاتة، والأخوات الراهبات.
في عظته، تحدث الأب المطران عما اتسم به الشهيد العظيم مار جرجس من فضائل إنسانية، وروحية، ولاسيما ارتباطه بشخص يسوع المسيح الذي دفعه للتضحية المستمرة، وروح البطولة في عيش الإيمان الذي يتحقق في محبة الآخرين، وعمل الخير.
وأشار راعي الإيبارشيّة أيضًا إلى احتفال الكنيسة بمرور 1700 سنة على مجمع نيقية، والذي يحثنا اليوم لنكون أداة حوار، والسير معًا نحو المسيح مركز حياتنا. وعلى ضوء ذلك يذكرنا دم الشهداء باتحاد الكنيسة، ويدعونا ارتباطنا في الإيمان بيسوع المسيح بالعيش في المحبة العملية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا عمانوئيل عياد الكاثوليك قداس عيد الشهيد العظيم مار جرجس الكنيسة مجمع نيقية مار جرجس قداس عید
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.