بالتزامن مع دخول موسم الشتاء.. جهود استباقية للزراعة لحماية الثروة الداجنة من الأمراض
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حملة توعوية مكثفة حول ممارسات الأمن الحيوي في قطاع الإنتاج الداجني بجميع المحافظات، كخطوة استباقية لحماية الثروة الداجنة، ووقايتها من الإصابة بالأمراض الموسمية التي قد تنتشر خلال فصل الشتاء.
وقالت الدكتورة سماح عيد مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن الحيوي وحماية الثروة الداجنة المصرية.
واوضحت ان تلك الحملة تأتي كإجراء استباقي ووقائي لمواجهة موسم الشتاء الذي يشهد عادةً نشاطاً وانتشاراً للأمراض التنفسية، ومن بينها الانفلونزا، حيث تستهدف الحملة المربين من كافة الفئات، مشيرة إلى أن الحملة بدأت فعالياتها بتنفيذ 28 ندوة وورشة توعوية خلال شهر نوفمبر الجاري.
وأكدت أن التوعية تركز بشكل أساسي على رفع مستوى الوعي وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية في المناطق الأكثر كثافة في تربية الدواجن، حيث ركزت الإجراءات التوعوية والتدريبية على مزارع الدواجن والأسواق، وشملت: تدريب عملي مكثف للمربين والعاملين بالقطاع على تطبيق الإجراءات السليمة للأمن الحيوي، فضلا عن نشر الوعي بأهمية النظافة والتطهير الدوري في مزارع ومنشآت تربية الدواجن.
كيفية التعامل الآمن مع الطيور الحية
واوضحت عيد أنه تم توزيع مواد إرشادية توضح المعلومات العلمية بأسلوب مبسط حول الأعراض المرضية وكيفية الوقاية من الإصابة، بما يضمن وصول المعلومة لكافة فئات المربين، إضافة الى التوعية حول كيفية التعامل الآمن مع الطيور الحية والطيور النافقة، والتأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه.
وقالت إنه تم أيضا تقديم توصيات دقيقة للمربين بخصوص نوع اللقاح والبرامج التحصينية الفعالة، كما تم أيضا توجيه العاملين في أسواق الطيور الحية حول الممارسات الصحية السليمة، وضرورة فصل المخلفات والتخلص منها بطريقة آمنة لمنع انتشار الأمراض في البيئة المحيطة.
وأكدت مدير المعهد، أنه قد شارك في هذه الحملات بشكل فعال كل من المعمل المرجعي للرقابة على الإنتاج الداجني ومعامله الفرعية في محافظات: الشرقية، والإسماعيلية، والبحيرة، والأقصر، والفيوم، والدقهلية، وكذلك المعامل الفرعية للمعهد في محافظات دمياط، والدقهلية، والشرقية، وطنطا.
وشددت عيد على أن الدور الإرشادي والتوعوي الذي تقوم به المعامل الفرعية للمعهد بعد هو حجر الزاوية لضمان فعالية برامج المكافحة والسيطرة على الأمراض الموسمية، والمساهمة في استدامة وتنمية الثروة الداجنة في مصر.
في سياق الجهود المتكاملة لتعزيز الأمن الحيوي وحماية الثروة الداجنة، تواصل أيضا الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أعمالها لضمان استدامة وسلامة الإنتاج الداجني المصري.
وتقوم الهيئة، عبر مديريات الطب البيطري بالمحافظات، بتنفيذ حملات مكثفة للتحصين ضد الأمراض الوبائية مثل إنفلونزا الطيور، لتشمل الاسواق، مزارع الدواجن والتربية المنزلية، فضلا عن تفعيل خطط التقصي الوبائي النشط في المزارع والأسواق للكشف المبكر عن أي بؤر مرضية والتعامل الفوري والآمن مع الطيور النافقة والمخلفات.
كما يواصل قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، حملات المرور الدوري والمتابعة الميدانية، وتوعية المربين بمعاملات التربية، فضلا عن العمل على تقنين أوضاع مزارع الدواجن وفقًا لقواعد الأمان الحيوي، إضافة إلى استكمال جهود إنشاء قاعدة بيانات شاملة ودقيقة لأنشطة الثروة الداجنة: المزارع، مصانع الأعلاف، لدعم جهود التتبع والسيطرة على الأمراض.
كما تشمل حملات المرور للهيئة العامة للخدمات البيطرية، وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، التأكد من مطابقة للشروط الوقائية، فضلا عن تنظيم جهود إصدار شهادات الأمان الحيوي لمزارع الدواجن والتأكد من مطابقتها للشروط الوقائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الإنتاج الداجني الثروة الداجنة الدواجن الطيور الحية الإنتاج الداجنی الثروة الداجنة مزارع الدواجن فضلا عن
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي