للمرة الثانية .. تدشين مخيم مجاني لجراحة القلب المفتوح بالحديدة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
ويأتي المخيم الذي يستمر يومين، بدعم الهيئة العامة للزكاة والشركة العربية لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق المحدودة، ضمن جهود هيئة مستشفى الثورة لتخفيف معاناة المرضى المعسرين وغير القادرين على تحمل تكاليف جراحة القلب المفتوح، وفي إطار تعزيز الخدمات الطبية التخصصية في المحافظة.
كما يأتي المخيم امتداداً لمسيرة العطاء الطبي الذي تقدمه الهيئة، وترسيخاً لدورها في توفير خدمات مجانية ونوعية لأبناء الحديدة، خصوصاً في ظل الحاجة المتزايدة للتدخلات الجراحية الدقيقة لإنقاذ المرضى المصابين بأمراض القلب.
وفي التدشين، اطلّع نائب وزير الصحة ووكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، ورئيس هيئة المستشفى الدكتور خالد سهيل، ومدير مكتب هيئة الزكاة محمد هزاع، على التجهيزات بالمخيم الطبي الفنية المهيئة لإجراء عمليات جراحة القلب المفتوح، وآلية استقبال وفرز الحالات المستفيدة من مختلف مديريات محافظة الحديدة.
واستمع الدكتور القعود ووكيل المحافظة من قيادة هيئة مستشفى الثورة والطاقم الطبي إلى شرح عن سير العمل في المخيم وخططه خلال فترة إقامته.
وأكد نائب وزير الصحة، أهمية مضاعفة الجهود لضمان استفادة أكبر عدد من المرضى المعسرين، وتقديم خدمات جراحية نوعية مجانية تسهم في إنقاذ حياة المصابين بأمراض القلب.
واعتبر تدشين مخيم جراحة القلب المفتوح خطوة نوعية في مسار تطوير الخدمات الصحية التخصصية في الحديدة، مشيداً بالدور الذي تضطلع به هيئة مستشفى الثورة في تقديم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين.
وأوضح الدكتور القعود، أن إدخال عمليات جراحة القلب المفتوح لأول مرة في هيئة مستشفى الثورة، يعكس الإرادة والحرص على تجاوز التحديات والانتقال إلى مرحلة متقدمة من الخدمة الطبية، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر خارج المحافظة لإجراء مثل هذه العمليات، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسّد مستوى التطور الذي وصل إليه المستشفى في مجالات التدريب والتجهيزات الطبية والبنية التحتية.
ونوه بما شهده مستشفى الثورة بالحديدة من توسع في الخدمات التخصصية، وافتتاح مراكز جديدة، وإضافة خدمات طبية تلبي احتياجات المرضى، مبيناً أن الوزارة مستمرة في دعم مثل هذه المبادرات لخدمة المجتمع وتعزيز قدرة المستشفيات الحكومية على مواكبة التطور الطبي.
من جهته، أشاد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات حليصي بالجهود التي تبذلها هيئة مستشفى الثورة وحرصها على تقديم خدمات مجانية للمواطنين، معتبرًا المخيم بادرة إنسانية مهمة لتخفيف معاناة المرضى، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.
وأكد أن قيادة السلطة المحلية تساند كل المبادرات الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمات الطبية، مشيراً إلى أن إدخال جراحة القلب المفتوح في المحافظة يُعد إنجازاً يخدم شريحة واسعة من المرضى، ويجسّد الشراكة المثمرة بين الجهات الداعمة والقطاع الصحي.
بدوره، أوضح رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور سهيل أن المخيم يأتي ضمن سلسلة من المبادرات النوعية التي تنفذها الهيئة بالشراكة مع الجهات الداعمة، مؤكداً أن اختيار عمليات القلب المفتوح يعكس حجم الاحتياج الكبير لهذه الخدمة.
ولفت إلى أن المستشفى شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في البنية التحتية والمشاريع التطويرية، شملت تحديث الأقسام، وتوسعة مراكز الطوارئ، وافتتاح مراكز تخصصية جديدة، عززت من قدرة المستشفى على استقبال الحالات الحرجة والمعقّدة.
وأفاد الدكتور سهيلن بأن الفريق الطبي المشارك في المخيم يضم نخبة من الأطباء اليمنيين والأخصائيين من مستشفى لبنان، مزودين بخبرات عالية تضمن إجراء العمليات وفق أعلى المعايير الطبية، مؤكداً أن الهيئة ماضية في تعزيز قدراتها لمواكبة التطور وتقديم أفضل الخدمات للمجتمع.
من جهته، أكد مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة محمد هزاع، أن دعم الهيئة للمخيم الطبي يأتي ضمن برامجها المخصصة للمجال الصحي، والهادفة تخفيف معاناة الفقراء والمرضى غير القادرين، مشيراً إلى أن الهيئة ستواصل دعم المبادرات الطبية التي تلامس احتياجات المجتمع وتوفر خدمات مجانية في مختلف التخصصات.
عقب الافتتاح، طاف نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناصر القعود، ومعه قيادات المحافظة والهيئة، بعدد من الأقسام والمراكز الطبية التابعة لهيئة مستشفى الثورة، واطلعوا على مستوى الخدمات الطبية المقدّمة للمرضى.
حضر التدشين مدير شركة الصوامع محمد سهيل، والفريق الجراحي من مستشفى لبنان برئاسة عصام عزيز.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: جراحة القلب المفتوح هیئة مستشفى الثورة
إقرأ أيضاً:
تدشين دورة “طوفان الأقصى” لموظفي عدد من الوحدات التابعة لوزارة النفط
الثورة نت /..
دشنت وزارة النفط والمعادن، اليوم، الدورة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى” لـ ٧٩ متدربا من موظفي عدد من الوحدات التابعة للوزارة – المجموعة الثانية من الدفعة الثالثة.
تهدف الدورة في 13 يومًا، إكساب المتدربين، معارف حول المهارات العسكرية القتالية واستخدام مختلف أنواع الأسلحة، والتكتيكات العسكرية، في إطار جهود التعبئة والجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد ضد اليمن ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي التدشين أشار وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، إلى أهمية تنفيذ مثل هذه الدورات النوعية التي تهدف إلى التهيئة القتالية، والاستعداد والجهوزية للدفاع عن الوطن وقضايا الأمة.
وأكد أن المرحلة الراهنة، تتطلب تعزيز الوعي والتدريب والتأهيل لكافة الكوادر ، استعدادا لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة الأعداء.
واعتبر الوزير الأمير، الدورات العسكرية والأنشطة التعبوية رسالة مهمة للعدو الأمريكي والصهيوني وأدواتهما باستعداد أبناء اليمن بصورة عامة لدعم القوات المسلحة في التصدي لمخططات الأعداء ومؤامراتهم.
ولفت إلى حرص قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، على تأهيل قدرات الشعب اليمني عسكريا وثقافيا وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم والمنهج المحمدي تحسبا لأي طارئ وخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.