الاطلاع على سير خدمات مخيم جراحة القلب وتفقد عدد من المشاريع في هيئة مستشفى الثورة بالحديدة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
أطلع محافظ الحديدة عبدالله عبده عطيفي ونائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود اليوم السبت، على سير أعمال المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة القلب المفتوح بهيئة مستشفى الثورة العام بالمحافظة.
واستمع عطيفي والقعود، ومعهم وكيل اول المحافظة احمد مهدي البشري ووكيل المحافظة لشؤون مربع المدينة علي كباري ورئيس هيئة مستشفى الثورة العام الدكتور خالد سهيل ومدير مكتب الصحة والبيئة الدكتور علي حزام، من رئيس الفريق الجراحي الدكتور عصام عزيز والطاقم الطبي، إلى شرح مجمل عن سير الخدمات العلاجية التي يقدمها المخيم، الذي تنظمه هيئة مستشفى الثورة، بالتعاون مع مستشفى لبنان لجراحة وأمراض القلب بصنعاء، بدعم الهيئة العامة للزكاة والشركة العربية لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق المحدودة.
مشيرا الى أن عمليات القلب المفتوح من أكثر الجراحات دقة وأهمية في مجال أمراض القلب، إذ تُعد اليوم إجراءً آمنًا وفعّالًا لإنقاذ حياة المريض وتحسين أدائه القلبي بشكل ملحوظ.
موضحا اجراء 10 عمليات جراحية في المخيم منذ تدشينه الإربعاء الماضي، منها 3 عمليات معقدة تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد دون اي مضاعفات، وافاد أنه سيتم اجراء ثلاثة عمليات جراحية غدا الأحد.
مشيدا بالتجهيزات الطبية الفنية المهيئة لإجراء عمليات جراحة القلب المفتوح بالمخيم.
كما التقوا خلال الزيارة، بعدد من المرضى التي أجريت لهم عمليات جراحية واطمانوا على استقرار حالتهم الصحية.
واشادوا بمستوى الأداء وما حققه المخيم من نجاح كبير في تخفيف معاناة المرضى المعسرين وغير القادرين على تحمل تكاليف جراحة القلب المفتوح.
إلى ذلك تفقد محافظ الحديدة ونائب وزير الصحة، والوكيلان البشري وكباري عددا من المشاريع الجاري تنفيذها في الهيئة.
حيث اطلعوا على مشروعي تطوير وتوسعة غرف العمليات الجراحية الكبرى بتكلفة 516 ألف دولار بتمويل من مؤسسة يمن انماء، ووحدة الغسيل الكلوي.
واستمعوا من رئيس الهيئة إلى شرح حول مستوى الإنجاز في الأعمال الإنشائية والتجهيزية للمشروعين.
ونوه الدكتور سهيل، بدور قيادتي وزارة الصحة والبيئة والسلطة المحلية والداعمين في النهوض بالوضع الصحي واهتمامهم بالهيئة وأعمال التوسعة فيها.
وأكد محافظ الحديدة ونائب وزير الصحة والبيئة، أهمية مشاريع التوسعة التي تم افتتاحها اليوم والجاري تنفيذها بالهيئة لتلبية حاجات المرضى المتزايدة، ولفتا إلى أن هذه المشاريع تأتي في إطار التوجه العام لحكومة البناء والتغيير في التوسع في تقديم الخدمات لتخفيف معاناة المواطنين بالمحافظة.
وشددا على ضرورة الإسراع في استكمال المشروعين وادخالهما الخدمة لاستفادة المرضى منهما.
رافقهم خلال الزيارة، المدير التنفيذي لمؤسسة يمان إنماء التنموية الدكتور همدان الشامي، ونواب رئيس الهيئة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القلب المفتوح الصحة والبیئة مستشفى الثورة
إقرأ أيضاً:
وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت مختلف مديريات محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، باركت خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي.
وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة
لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.
وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.
ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.
وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.
وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.