يشيد به خبراء التغذية.. مشروب سحري لصحة القلب والمناعة والتخسيس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية التي يشيد بها الأطباء وخبراء التغذية حول العالم، لما يحتويه من مركبات نباتية قوية ومضادات أكسدة تساهم في تعزيز صحة الجسم والوقاية من العديد من الأمراض.
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات “الفلافونويد” و“الكاتيكين”، وهي مضادات أكسدة تعمل على خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين وظائف الأوعية الدموية، ما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
كما يساعد تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا في تقوية جهاز المناعة، بفضل قدرته على محاربة الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا وضعف الدفاعات الحيوية في الجسم.
تُشير الدراسات إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يساهم في رفع معدل الأيض بنسبة تتراوح بين 4 و10%، ما يساعد على حرق الدهون بصورة أسرع، خاصة في منطقة البطن.
وتُعد مادة "الكافيين" الموجودة فيه بتركيز معتدل أحد العوامل المحفزة للطاقة والانتباه، لكنها في الوقت نفسه لا تُسبب التوتر مثل المشروبات الأخرى الغنية بالكافيين.
تناول الشاي الأخضر بانتظام يمكن أن يعزز من وظائف الدماغ ويحسن الذاكرة والتركيز، إذ يحتوي على الأحماض الأمينية مثل “الثيانين” التي تساعد على الاسترخاء وزيادة القدرة على التركيز في الوقت نفسه.
كما أظهرت بعض الأبحاث أنه قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأمراض التنكس العصبي الأخرى على المدى البعيد.
رغم فوائده الكثيرة، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم أو زيادة ضربات القلب نتيجة الكافيين، وقد يُسبب مشكلات في امتصاص الحديد من الطعام إذا تم تناوله مباشرة بعد الوجبات.
ينصح الأطباء بعدم تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا، وتجنب تناوله على معدة فارغة خاصة لمن يعانون من مشكلات في المعدة أو القولون.
يساعد الشاي الأخضر في الحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من التجاعيد، بفضل احتوائه على مضادات أكسدة تقلل من تلف الجلد الناتج عن أشعة الشمس والتلوث.
كما تُستخدم مستخلصاته في العديد من مستحضرات العناية بالبشرة نظرًا لخصائصه المهدئة والمضادة للالتهابات.
ـ يفضل تجنب تناوله في الساعات الأخيرة من اليوم، لأنه يحتوي على الكافيين الذي قد يسبب الأرق أو اضطراب النوم لدى البعض.
ـ تشير الأبحاث إلى أن الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم عند تناوله باعتدال.
ـ يفضل شربه بعد الوجبات بساعة إلى ساعتين لتعزيز الهضم، وتجنب تأثيره على امتصاص الحديد.
ـ يساهم الشاي الأخضر في دعم عملية الحرق وتقليل الشهية، لكنه لا يغني عن النظام الغذائي المتوازن وممارسة الرياضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروب سحري خسارة الوزن الشاي الأخضر تعزيز صحة الجسم الشای الأخضر مشروب سحری
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
شعبان بلال (القاهرة)
أخبار ذات صلةشدد خبراء ومحللون على أن استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية ضد دول المنطقة ينذر بتداعيات كارثية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مؤكدين أن تصاعد الهجمات يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويقوض جهود التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية والإنسانية في الشرق الأوسط.
وقالت الدكتورة نهى أبو بكر، أستاذة العلوم السياسية، إن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم الإقليميين.
وأضافت أبو بكر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أي تصعيد يستهدف الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، في ظل الاعتماد الكبير على صادرات النفط والغاز القادمة من المنطقة.
وأوضحت أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار، فضلاً عن تعريض المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة، لأخطار جسيمة.
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن التداعيات البيئية للتصعيد العسكري، رغم أنها قد لا تحظى بالاهتمام الكافي في الوقت الراهن، فإن آثارها قد تكون ممتدة على المدى الطويل، سواءً من خلال تلوث البيئة البحرية أو الأضرار التي قد تلحق بالموارد الطبيعية، وهو ما يجعل احتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة أولويةً تتجاوز البعد العسكري إلى الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والبيئية.
من جانبه، بين الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عبدالله العسيري، أن تداعيات استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية على دول الخليج والأردن تتجاوز مجرد التوتر السياسي لتصل إلى تهديد هيكلي للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد العسيري، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن التأثير الأول للهجمات الإيرانية العدوانية يتمثل في تقويض سنوات من العمل الدبلوماسي المكثف الذي استهدف بناء بيئة قائمة على التعاون وحسن الجوار، موضحاً أن الاعتداءات تعمل على هدم جسور الثقة.
وأشار إلى أن استهداف الممرات المائية والمنشآت الحيوية يمثل ضربة موجعة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية برمتها، مضيفاً أن هذا السلوك يضع أمن الملاحة الدولية في مأزق حقيقي، ويؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي الذي لا يحتمل هزات في منطقة تمثل القلب النابض لإنتاج الطاقة في العالم.
وذكر العسيري أن هذه الهجمات العدوانية تضع طهران في مواجهة تبعات استراتيجية خطيرة قد تصل إلى حد «الانتحار الدبلوماسي والعسكري»، مضيفاً أنه من شأن هذا التصعيد أن يستدعي استجابات دفاعية حازمة من قبل دول المنطقة وحلفائها، مما يعمق الفجوة الاستراتيجية، ويضع القدرات الإيرانية في اختبار خاسر أمام التفوق العسكري للتحالفات الدفاعية القائمة.
وحذر الخبير الاستراتيجي من أن الأثر بعيد المدى للسياسات الإيرانية يكمن في جر المنطقة إلى فوضى شاملة واتساع رقعة الصراع المسلح، وهو مسار لن تجني منه إيران سوى مزيد من العزلة الدولية والانهيار الاقتصادي الداخلي، مضيفاً أنه في الوقت الذي تلتزم فيه دول الخليج العربي بضبط النفس والصبر الاستراتيجي، تواصل الاعتداءات الإيرانية استنزاف فرص السلام، مما يضع الشعب الإيراني في مواجهة مباشرة مع تبعات هذه المغامرات غير المحسوبة.