نواكشوط – نظم الجيش الموريتاني عرضا عسكريا في العاصمة نواكشوط، امس الجمعة، هو الأكبر من نوعه منذ سنوات، وذلك بمناسبة ذكرى الاستقلال عن فرنسا في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 1960.

وحسب مراسل الأناضول، أشرف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني على عرض عسكري في نواكشوط، هو الأكبر منذ سنوات، حيث شاركت فيه مختلف التشكيلات العسكرية.

وخلال العرض قدمت مختلف القطاعات العسكرية نماذج من أسلحتها، كراجمات الصواريخ وآليات متنوعة تستخدم في ضبط الحدود وتعقب نشاطات الجماعات الإرهابية وغيرها من الآليات ذات الاستخدام العسكري المتنوع.

والخميس، نظم الجيش الموريتاني مسيرة راجلة على أنغام الموسيقى العسكرية جابت شوارع رئيسة في نواكشوط، احتفالا بذكرى عيد الاستقلال الوطني.

وخرج مئات الأشخاص في نواكشوط احتفالا بذكرى الاستقلال وهم يحملون الأعلام الوطنية، وتابعوا مسيرات الجيش والألعاب النارية التي أطلقتها القوات المسلحة، وتقديم التحية للجنود في ذكرى الاستقلال.

وفي كلمة بثها التلفزيون الحكومي قال الغزواني: “هذه المناسبة (ذكرى الاستقلال) كلما تجددت رسخت في وجداننا الجمعي، إنها ذكرى تضحيات رجال مقاومتنا الأبطال الذين ما ضنوا على وطنهم بغال أو نفيس، في مواجهة المستعمر لاستعادة حريتنا وصون هويتنا الثقافية والحضارية”.

كما دعا السياسيين في البلاد إلى المشاركة في حوار وطني شامل بشأن قضايا البلد.

وبدأ الاستعمار الفرنسي لموريتانيا عام 1902 وقوبل بمقاومة قوية على الصعيدين الثقافي والعسكري، قبل أن تقرر فرنسا منح موريتانيا استقلالها في 28 نوفمبر 1960.

ويقول بعض المؤرخين إن فرنسا عملت خلال فترة استعمارها لموريتانيا على نهب الثروات الطبيعية، خصوصا مادة الصمغ العربي التي كانت موجودة بكثافة في البلد الإفريقي.

 

وكالات

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: ذکرى الاستقلال

إقرأ أيضاً:

في ذكرى 30 نوفمبر… صنعاء تعيد الاعتبار لثورة الاستقلال وتتوعد بإسقاط المستعمر الجديد

يمانيون |
أحيت حكومة التغيير والبناء اليوم السبت الذكرى الثامنة والخمسين لجلاء المستعمر البريطاني عن جنوب اليمن في فعالية رسمية احتضنتها العاصمة صنعاء بحضور قيادات سياسية وعسكرية وشعبية، رُفع خلالها شعار “الحرية والكرامة والاستقلال” تأكيدًا على أن إرادة الشعب اليمني التي أسقطت الاستعمار بالأمس لا تزال قادرة على مواجهة أي محاولات جديدة للهيمنة الخارجية.

وفي كلمة المناسبة، أكد محافظ حضرموت اللواء الركن لقمان باراس أن يوم الثلاثين من نوفمبر يمثل انتصار الإرادة اليمنية الحرة على الغازي البريطاني، مشيراً إلى أن الاستقلال لم يكن منحة كما يروّج البعض، بل ثمرة نضال طويل قدّمه أبناء الجنوب من جبال ردفان إلى عدن والضالع ولحج وإبين وحضرموت، وصولاً إلى الجلاء الكامل عام 1967.

وشدد على ضرورة أن تستلهم الأجيال الجديدة هذا التاريخ المجيد لمواجهة مشاريع الاستعمار التي يعاد تشكيلها اليوم بأدوات جديدة ووجوه مختلفة، مؤكداً أن إرادة التحرر التي صاغتها ثورة 14 أكتوبر ستظل نبراسًا وطنيًا لا ينطفئ.

وخاطب باراس أبناء المحافظات الجنوبية الواقعة تحت السيطرة الأجنبية الحالية قائلاً إن الشعب الذي هزم بريطانيا في الماضي قادر على طرد أي مستعمر جديد، داعيًا إلى مقاومة تنهي الوصاية المفروضة وتعيد للوطن سيادته كاملة. مؤكداً أن ذكرى الجلاء ليست مجرد مناسبة وطنية، بل درس متجدّد في الصمود والدفاع عن الأرض، وأن اليمن السعيد سيظل هدفًا لكل مقاوم يرفض الهيمنة والتبعية.

ومن جانبه، شدد مفتي تعز علوي سهل بن عقيل على أن اليمن كانت ـ ولا تزال ـ حاضرة الإسلام وعنوان الإيمان، وأن صفحاتها في مواجهة الغزاة تبرق عبر التاريخ.

وأكد أن الشعب اليمني قدّم نموذجًا فريدًا في التحرر والصمود، حين أجبر أعظم قوة عالمية في زمنها على الرحيل مذلّة مدحورة، وهو ما يمنح اليمنيين اليوم دافعًا للمضيّ في مواجهة كل أشكال الاحتلال والتدخل الخارجي ، مشيراً إلى أن ما يجري في جنوب البلاد لن يمر بصمت، وأن اليمنيين القادرين على تحرير أرضهم بالأمس قادرون اليوم على حماية سيادتهم واستكمال معركة التحرير حتى استعادة كامل التراب الوطني.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس التلاحم القبلي ونائب رئيس مجلس الشورى الشيخ ضيف الله رسام أن ذكرى الجلاء تمثل محطة متجددة لتجديد العهد مع الله والوطن وقيادة الثورة، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني الذي أسقط الاستعمار البريطاني قادر اليوم على إسقاط المستعمر الجديد المتمثل في الاحتلال الإماراتي السعودي ومن خلفه أمريكا وكيان الاحتلال.

وقال في كلمته خلال الفعالية المركزية إن ثورة نوفمبر ويوم الجلاء يجسدان روح مقاومة تسري في وجدان اليمنيين كلما واجهوا عدوانًا أو تحديًا، مؤكدًا أن الشعب المؤمن الذي قدّم الشهداء من كل مناطق اليمن لا يزال مستعدًا للتضحية تحت راية القيادة حتى يحكم الله بين اليمن وأعدائه.

وأشار رسام إلى أن الاعتراف الدولي بالإنجازات اليمنية لم يزِد الشعب إلا ثباتًا وإصرارًا على إفشال كل مشاريع التجزئة والوصاية، داعيًا الخونة والعملاء الذين ارتموا في حضن المحتل إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى الوطن تحت مظلة العفو والصفح، مؤكداً أن القيادة لن تخذل من عاد إلى رشده وأن اليمن يتسع لكل أبناءه إذا عادوا لطرد المستعمر بدل خدمته.

واختتم بالقول إن قبائل اليمن والقوات المسلحة اليمنية في جاهزية كاملة لخوض معركة التحرير الفاصلة، في استعداد ليومٍ لا يبقى فيه للمحتل موطئ قدم على أي أرض يمنية.

مقالات مشابهة

  • قوات صنعاء ترفع الجاهزية القتالية عشية تظاهرة ذكرى الاستقلال
  • هنأت رئيسي موريتانيا وألبانيا بـ«ذكرى الاستقلال».. القيادة تعزي الرئيس الصيني في ضحايا حريق هونغ كونغ
  • في ذكرى 30 نوفمبر… صنعاء تعيد الاعتبار لثورة الاستقلال وتتوعد بإسقاط المستعمر الجديد
  • المشاط في خطاب بمناسبة ذكرى 30 نوفمبر: نحن إلى النصر أقرب
  • الـ 30 من نوفمبر يومٌ يعلّم العالم أنّ الاستقلال والحرية ليست ذكرى بل قدر
  • درس الاستقلال والخوَنة
  • رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يهنئ موريتانيا بمناسبة عيد استقلالها الوطني
  • وول ستريت جورنال: فرنسا تعيد إحياء الخدمة العسكرية تحسبا لمواجهة روسيا
  • غينيا بيساو التي تبحث عن رئيس لا يسقط بانقلاب عسكري.. هذا ما نعرفه عنها