إسرائيل تفرج عن فتى فلسطيني أميركي بعد 9 أشهر من اعتقاله
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مساء أمس الخميس عن الفتى الفلسطيني محمد زاهر إبراهيم (16 عاما) -الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية- بعد 9 أشهر من اعتقاله في سجونها.
ونُقل محمد إلى المستشفى للاطمئنان على وضعه الصحي بسبب الإرهاق والنحول اللذين ظهرا عليه نتيجة سياسة التجويع في السجون الإسرائيلية، بحسب بيان لمحافظة البيرة.
وقالت محافِظة رام الله والبيرة ليلى غنام خلال استقبالها محمدا إن الإفراج عنه جاء بضغط أميركي ومن مؤسسات حقوقية، مضيفة أنه خرج في وضع صحي صعب نتيجة ما تعرّض له من تعذيب وإهمال داخل السجن.
بدوره، اعتبر مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية أن إطلاق سراح محمد "مدعاة للاحتفال، ولكنه يجب أن يكون أيضا نقطة تحول".
وأوضح المجلس في بيان نشره عبر منصة إكس أنه "لا يمكن للولايات المتحدة أن تستمر في تقديم دعم غير محدود لحكومة تعذب الأطفال الأميركيين"، في إشارة إلى الحكومة الإسرائيلية.
وشدد على أن الإفراج عن محمد -الذي لم يبلغ بعد سوى 16 عاما- "لن يمحو الألم والتعذيب اللذين تعرّض لهما"، مذكّرا الحكومة الأميركية بمسؤوليتها في هذا الشأن.
شهور من الخوفوفي تصريح له نُشر عبر حسابات مختلفة على منصة إكس قال زياد قدور عم محمد إن العائلة التي عاشت شهورا من الخوف شعرت بالارتياح بعد الإفراج عن ابنها.
وأضاف أنهم يركزون الآن على توفير الرعاية الطبية لابن أخيه بعد "الاستغلال والمعاملة اللاإنسانية" اللذين تعرّض لهما لأشهر عدة من قبل إسرائيل.
واعتقل الجيش الإسرائيلي الفتى محمدا في 16 فبراير/شباط الماضي بعد شهر من وصوله إلى بلدته في الضفة الغربية قادما من الولايات المتحدة بتهمة رشق الحجارة.
وعقب اعتقال محمد وقّع 27 عضوا في الكونغرس الأميركي رسالة طالبوا فيها بالإفراج فورا عنه، كما وجهت عدد من المنظمات الدينية والحقوقية رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مطالبة بالتدخل العاجل لإطلاق سراحه.
إعلانوتشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا متواصلا من الجيش والمستوطنين منذ بدء حرب الإبادة في غزة قبل أكثر من سنتين، حيث استشهد في الضفة 1085 فلسطينيا وأصيب 11 ألفا، في حين اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألفا آخرين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.