أفرجت السلطات السعودية، عن الشيخ الداعية أبو الحسن المأربي، المعتقل في سجونها منذ أشهر.

 

وقال الحسن المأربي، نجل الشيخ الداعية أبو الحسن المأربي إن والده تم الإفراج عنه من قبل السلطات السعودية.

 

وأشار إلى أن والده اعتقل منذ 3 أشهر، حيث عاد إلى منزله في العاصمة السعودية الرياض.

 

ولفت إلى أن والده أودع السجن بسبب وشايات كاذبة وحاقدة، مثمنا من وقف معهم في هذه المحنة، وشن هجوما لاذعا على من وقفوا خلف سجن والده الداعية أبو الحسن المأربي.

 

وفي وقت سابق، طالبت منظمة سند لحقوق الإنسان، السلطات السعودية، بإطلاق سراح الداعية أبو الحسن المأربي، المعتقل لديها منذ سبتمبر الماضي.

 

وقالت المنظمة، إن العالم اليمني ورئيس جمعية أهل الحديث في اليمن مصطفى إسماعيل السليماني، المعروف بأبو الحسن المأربي، يقبع في الاعتقال السعودي منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، أثناء وجوده في المملكة لأداء مناسك العمرة.

 

وأشارت إلى أن الشيخ أبو الحسن المأربي سبق وأن انتقد التيار المدخلي ـ وهو فصيل ديني موال للحكومة السعودية ـ في عدة مناسبات، ويعتقد أن اعتقاله مرتبط بهذه الانتقادات، رغم عدم صدور تأكيد رسمي حتى الآن.

 

ووصفت منظمة سند اعتقال السلطات السعودية لأبي الحسن المأربي، بأنه "جزء من سياسة الاعتقالات التعسفية التي طالت عدداً كبيراً من الحجاج والزوار خلال السنوات الأخيرة".

 

ودعت منظمة سند، السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن الداعية "أبو الحسن المأربي"، وعن جميع المعتقلين بسبب آرائهم.

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: السعودية اليمن الدعاة الحرب في اليمن السلطات السعودیة

إقرأ أيضاً:

"مستشفى الحسن للسرطان".. مشروع وهمي منذ 10 سنوات

رام الله - خاص صفا

يقترب مشروع مستشفى خالد الحسن للسرطان من إنهاء عشر سنينه الأولى خلال أشهر؛ على أن يتم وضع أول بلوك إسمنتي في سردا بمدينة رام الله، لكن ذلك لم يتم بعد.

يذكر أن رئيس مجلس إدارة المشروع كان يضم رئيس الوزراء السابق محمد اشتية، إلا أن رئيس مجلسه حاليًا هو رئيس ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة

"المشروع اللغز" أو "المشروع الوهم".. ألقاب عديدة حظي بها مشروع إنشاء المشفى منذ أن وضع الرئيس محمود عباس "حجر الأساس" في صيف 2016.

تلك السنوات الطويلة طوت خلفها مئات من ضحايا المرض الخبيث الذي استنزف من آلام وأرواح الفلسطينيين الكثير؛ بل حتى الملايين من ميزانية السلطة الفلسطينية جراء التحويلات الطبية إلى المشافي الإسرائيلية لحملة تقارير الإصابة بالآفة.

ورغم مرور هذه السنوات، يؤمن مواطنون التقتهم وكالة "صفا" أن مصير ملف "المستشفى الموعود" سيضاف إلى مثيله المتعلق بلغز وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات قبل 12 سنة أخرى من حجر الأساس السالف الذكر.

بداية القصة

وكان رجل الأعمال الفلسطيني حسيب الصباغ تبرع وآخرون بأرض مساحتها 240 دونما في قرية سردا لصالح الجمعية العربية الطبية، بهدف إنشاء مدينة طبية تضم مستشفيات ومراكز طبية للتعليم المستمر.

وبلغت قيمة هذه الأرض حينها 120 مليون دولار، وكانت الجمعية الطبية هي الجهة المخوّلة بإدارة المشروع.​​​​​​​

وبعد ضغوط كبيرة تعرضت لها الجمعية الطبية، تنازلت عن عشرات الدونمات للسلطة بشرط استخدامها لإقامة مشاريع ومؤسسات تخدم الصالح العام وتنمية المجتمع الفلسطيني.

ولكن تبين لاحقا أن جزءُا من هذه الأراضي معروض للبيع مقابل ملايين، وذلك تحت اسم مشروع "تلال سردا" لشركة "عَمار" التابعة لصندوق الاستثمار الفلسطيني.

وعملت شركة "عَمار" بدورها على فرز هذه الاراضي إلى 49 قطعة مستقلة من أجل بيعها للقطاع الخاص، بشكل مناف للاتفاق بين الجمعية الطبية والسلطة.

وتشير المصادر إلى أن اتفاقية التنازل وقعت برعاية وحضور الرئيس عباس وفي مكتبه، والذي كلف الوزير نديم براهمة في حينه بالتوقيع نيابة عن السلطة على الاتفاقية.

ومن بين الموقعين على الاتفاقية كذلك مدير المخابرات العامة ماجد فرج، والذي قام بإدارة عملية التفاوض مع الجمعية من أجل الوصول للاتفاق النهائي.

والتزمت الجمعية بكل ما طُلب منها وتنازلت عن ما يقارب 127 دونما للمنفعة العامة، ومع ذلك جرت محاولات لتعطيل عمل الجمعية، إلى أن صدر قرار من وزارة الداخلية بحل الجمعية عام 2015.

وخصصت السلطة نحو 40 دونمُا من الأرض لبناء "قصر الضيافة" بقيمة 13 مليون دولار، والذي تحوّل بعد الانتهاء منه إلى مكتبة وطنية بعدما أجمع خبراء أمريكيون على أن موقع القصر "فاشل أمنياً".

لكن حملة وطنية مضللة أطلقت لجمع التبرعات للمشروع، وفي اليوم الأول تجاوز إجمالي التبرعات 10 ملايين دولار و12 مليون شيكل.

وكلف عباس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" بتنفيذ المشروع والإشراف عليه.

وفي آذار/ مارس 2017 تم توقيع عقد التقييم المالي والفني بقيمة 2.47 مليون دولار مع ائتلاف الشركات الفائز، وهو ائتلاف دار العمران- جون كوبر- مركز الهندسة والتخطيط، والذي باشر أعمال التصميم.

وتمت تغطية تكلفة العقد من خلال منحة من البنك الإسلامي للتنمية بقيمة 2 مليون دولار، واستكمل المبلغ من حملة التبرعات.

تلك الأموال التي لم تقابل بإنشاء المشروع الطبي جوبه آنذاك ببيان أصدرته وزارة الصحة قالت فيه إن التبرعات "موجودة ومحفوظة في حساب بنكي خاص بمؤسسة خالد الحسن".

ومع اتهاماتٍ بغياب الشفافية حول المشروع؛ أضاف بيان الوزارة: نتيجة عدم توفر الأموال اللازمة فقد جُمد في الوقت الحالي، حيث تعمل الوزارة والحكومة على توفير الدعم المالي لإنشاء المركز، وعلى مراحل".

ولم تجر الجهات الحكومية حتى اليوم أي تحقيقات حول هذا المشروع وكشف قضايا الفساد فيه، خصوصًا وأنه تم تغييب المجلس التشريعي واتهامات بعدم وجود قضاء مستقل في الضفة الغربية.

ولم يتم استدراك ذلك الغموض في ملف المشفى؛ فقبل أشهر فقط وقعت الحكومة الفلسطينية، والبنك الإسلامي للتنمية مجددًا، في الجزائر اتفاقية "قرض حسن" كجزء من التمويل اللازم لإنشاء المرحلة الأولى من مستشفى خالد الحسن لعلاج السرطان.

وتبلغ مساهمة البنك في المشروع 26.6 مليون دولار كقرض حسن، إضافة إلى منحتين الأولى بقيمة 8.6 مليون دولار من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وأخرى بقيمة 15 مليون دولار من صندوق الأقصى.

استنزاف الجميع

وكالة "صفا" التقت المختص في الشؤون الاقتصادية أحمد أبو قمر؛ حيث قال إن الشبهات حول تفاصيل المشروع الذي وضعها صندوق الاستثمار الفلسطيني يؤكد أنها أرقام مضخمة وغير عملية.

وأضاف أبو قمر أنه على الرغم من الغموض الذي يكتنف المشروع؛ فإن استمرار اللغز يعني استنزاف مزيد من الملايين من خزينة الحكومة لصالح المشافي الإسرائيلية المتخصصة في علاج الأورام؛ في الوقت الذي كان من المقرر أن يستقبل المشفى أول مرضاه في العام 2020.

وذكر المختص أنه لا تحقيقات رسمية نفذت بشأن أموال المشروع الموعود؛ الأمر الذي يضر بسمعة السلطة الفلسطينية، كون الأموال لم تصب لصالح المشروع على الأرض.

 تبرير اشتية

مع تعقد خيوط المشروع الذي طال انتظاره؛ لم يكن أمام اشتية الذي كان رئيسا للحكومة في شتاء 2022 سوى محاولة الدفع قدمًا بالمشروع. حيث قال آنذاك: "سيتم إعادة النظر في المخططات الخاصة بالمستشفى خالد ليكون المقترح أقل تكلفة وقابلا للإنجاز".

من جانبه؛عا مركز الانسان للديمقراطية والحقوق، اشتية بالكشف عن مصير المشفى الحسن للسرطان وزارعة النخاع وأموال التبرعات التي جمعت لبنائه.

ودعا المركز آنذاك في بيان له إلى الأسباب وراء حل الجمعية العربية الطبية والضغط عليها للتنازل عن عشرات الدونمات لمصالح شخصية، والعمل بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أسباب تأخير إنشاء مستشفى الحسن، ومحاسبة المسؤولين، وسحب أوراق الملف من يد السلطة وتسليمه لجهات حقوقية ومستقلة لضمان نزاهة العمل.

وقال البيان: "إن ارتفاع معدل الإصابات بالسرطان وقلة التحويلات العلاجية، للتكاليف الباهظة، تسبب في وفاة العشرات من المرضى، الأمر الذي دفع المواطنين والحقوقيين بالتساؤل عن مصير المشفى الذي وضع له حجر أساس قبل "6" سنوات، ولا توجد أخبار عنه حيث يشكل ذلك تجاهل لحقوق الفلسطينيين المكفولة لهم في القانون الأساسي، والتي كفلت لكل مواطن الحق بالعيش بحياة كريمة، والحق في العلاج".

وحتى اليوم؛ لا زال ضحايا المرض الخبيث في الضفة الغربية وقطاع غزة بانتظار إنهاء وضع "التصحّر" لموقع المستشفى وأن يرتفع بنيانه ويفتتح لاستقبالهم بعد إمكانية أن ترى أموال تبرعاته النور.

مقالات مشابهة

  • الموت يؤلم النائب الياس حنكش.. والده في ذمة الله
  • إسرائيل تفرج عن فتى فلسطيني أميركي بعد 9 أشهر من اعتقاله
  • عراك داخل مدرسة: مديرة و والده طالب تتبادلان الاتهامات بالاعتداء بسبب "هاتف محمول"
  • الداعية هو أحد الأركان المهمة للدعوة الإسلامية
  • عَارٍ من الصحة .. نجل فضل شاكر يكشف كواليس تدهور حالة والده الصحية
  • غزة .. سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن 5 أسرى
  • "مستشفى الحسن للسرطان".. مشروع وهمي منذ 10 سنوات
  • تجديد حبس المتهمين بخطف طفل وقتله 15 يوما على ذمة القضية بالغربية
  • تنزانيا تفرج عن أكثر من 100 محتج ضد الانتخابات
  • ابنها كشفها.. سيدة تخون زوجها مع زوج شقيقتها ونهاية صادمة للعشيقين