نتنياهو يوافق على إعادة فتح معبر الكرامة بعد أشهر من الإغلاق
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أفادت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الخميس، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صادق على إعادة فتح معبر الكرامة مع الأردن واستئناف حركة دخول البضائع.
وجاء ذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من إغلاقه عقب مقتل جنديين إسرائيليين في سبتمبر الماضي.
ويُعد هذا القرار خطوة لعودة الحركة التجارية عبر المعبر بعد توقف طويل أثّر على حركة البضائع والتنقل.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ويأتي القرار بعد مشاورات أمنية أجرتها الحكومة الإسرائيلية، في ظل مطالبات داخلية وخارجية بإعادة فتح المعبر الحيوي. ومن المتوقع أن تبدأ الإجراءات التشغيلية خلال الأيام المقبلة، وسط استعدادات لإعادة تنظيم حركة العبور والتأكد من التدابير الأمنية المتعلقة بالمعبر.
ودفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بتعزيزات عسكرية إضافية إلى محافظة طوباس، مع استمرار عدوانها على المحافظة وحصارها المشدد لليوم الثاني على التوالي. وأفادت مراسلتنا بأن تعزيزات جديدة وصلت من حاجز تياسير العسكري شرق طوباس ومن بوابة عاطوف، وانتشرت باتجاه عدة مناطق في المحافظة.
ويواصل الاحتلال فرض حظر التجول وإغلاق مداخل طوباس الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية، إضافة إلى اقتحام منازل المواطنين والتنكيل بهم، واحتجاز العشرات في مراكز تحقيق ميداني، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها المحافظة منذ يوم أمس.
وأعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أنها تواصل حراكاً دبلوماسياً متصاعداً بهدف تثبيت الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف.
ودعت إلى نشر قوات حفظ سلام أممية وفرض آليات حماية دولية فاعلة للشعب الفلسطيني في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية.
كما طالبت الخارجية المحاكم الدولية بالتحرك الفوري لوقف ما وصفته بـ"آلة القتل الإسرائيلية" التي حولت الأرض الفلسطينية إلى "مسرح مفتوح لجرائم الحرب".
وأكدت الوزارة أن الإعدام الميداني أصبح سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال بصورة متعمدة، مدينةً الجريمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق شابين في مدينة جنين، ومشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات المستمرة.
وقال مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، إن الدمار في مخيمات اللاجئين شمال الضفة يتواصل بلا هوادة منذ أكثر من عشرة أشهر على بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح فريدريك في تصريح صحفي اليوم الخميس أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس جرى إفراغها بالكامل من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى نزوح نحو 32 ألفًا من سكانها قسرًا، بعدما تحولت هذه المخيمات من مناطق نابضة بالحياة إلى "مدن أشباح".
وأضاف أن جيش الاحتلال يواصل إصدار أوامر هدم جديدة بذريعة "الأغراض العسكرية"، ما يفاقم من الكارثة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون.
وأكد محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مشددًا على أنه "لا دولة فلسطينية دون غزة".
وأوضح في تصريحات اليوم أن ولاية الدولة تمتد على غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، تحت سلطة وحكومة وقانون وسلاح واحد.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن جهودًا مكثفة تُبذل حاليًا لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يمهّد لاستعادة الاستقرار وتعزيز الوحدة الفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة.
وذكرت مصادر فلسطينية أنه أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 14 شهداء (بينهم 5 شهداء جدد، و9 انتُشلت جثامينهم).
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إذاعة جيش الاحتلال بنيامين نتنياهو فتح معبر الكرامة الأردن
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 69 ألفًا 785 شهيدًا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69ألفا 785 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت الصحة -في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا" اليوم الأربعاء، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,965، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم، مشيرة إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 10 شهداء (بينهم شهيدان جديدان، و8 انتُشلت جثامينهم).
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 347 شهيدا، و889 مصابا، وجرى انتشال 596 جثمانا.
و في سياق آخر احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عددا من المواطنين خلال اقتحام محافظة طوباس.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال احتجز حتى اللحظة 22 فلسطينيا، خلال اقتحام مدينة طوباس، وبلدتي عقابا وطمون، وقرية تياسير.
وتشهد محافظة طوباس عملية عسكرية واسعة منذ منتصف الليلة الماضية، تشارك فيها قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدعومة بالجرافات العسكرية الثقيلة.
و في ذات السياق، دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم بجرافات ومعدات إنشائية ثقيلة، باتجاه مخيم نور شمس شرقا، حيث تأتي تلك التعزيزات في ظل حصار مشدد يخضع له المخيم منذ 291 يوما، ومنع أغلبية سكانه من العودة إلى منازلهم التي نزحوا عنها قسرا.
وأوضحت "وفا"، أن المخيم يعاني دمارا واسعا، حيث هدمت قوات الاحتلال مئات المنازل والممتلكات بشكل كلي وجزئي، إلى جانب تدمير كامل للبنية التحتية، وإقامة بوابات حديدية عند عدد من مداخله، ما فاقم عزلة المخيم ومعاناة سكانه النازحين ، كما تدوي بين الحين والآخر أصوات إطلاق نار كثيف داخل المخيم، في وقت يتواصل فيه عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ304 على التوالي، وسط حصار مشدد وإجراءات عسكرية وهدم وتدمير للمنازل والمحلات التجارية والبنية التحتية، ومنع الأهالي من الوصول إلى المخيم.
"الوطني الفلسطيني" يدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون يتيح للمستوطنين شراء الأراضي بالضفة الغربية
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، مصادقة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على مشروع قانون يفتح الباب أمام المستوطنين لشراء الأراضي في الضفة الغربية بصورة مباشرة.
واعتبر فتوح في بيان اليوم الأربعاء، بثته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ذلك اعتداء تشريعيا يستهدف تفكيك البنية القانونية القائمة وتحويل السيطرة الاستيطانية إلى منظومة ملكية منظمة تمهد لضم فعلي لأراضي واسعة من الضفة الغربية.
وأكد أن المشروع يشكل انقلابا على القانون الدولي وعلى الوضع القانوني للأراضي المحتلة ومنتهك القرارات الدولية، خاصة أنه يلغي التشريع الأردني النافذ منذ عام 1953 المتعلق بتنظيم بيع وتأجير العقارات لغير الفلسطينيين والعرب، وبهذا الإلغاء يصبح تمليك المستوطنين أداة سياسية يتم تمريرها عبر مسار إداري وتشريعي يهدف إلى توسيع الاستيطان وشرعنته وتثبيت حضور استعماري دائم.
وأضاف أن تمكين المستوطن من التحول إلى مالك مباشر يعمق سياسة الاقتلاع ويخدم خطة ممنهجة لنزع الوجود الفلسطيني وهو ما يصنف كفعل عنصري تتوفر فيه عناصر التهجير القسري ومكونات التطهير العرقي.