باشات : صوت المواطن أصبح قادرًا على تغيير خريطة البرلمان
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكد حاتم باشات، رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب السابق، أن المرحلة الحالية تتطلب أن تكون مصر أمام انتخابات تُفرز نوابًا حقيقيين قادرين على التعبير عن الإرادة الشعبية بصورة نزيهة وموثوقة، مشيرًا إلى أن التجربة الديمقراطية لا تكتمل إلا باحترام صوت المواطن وضمان أن يصل إلى البرلمان من يحظى بثقته ومعبرًا عن احتياجاته، وهو ما عكسته تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة عن الانتخابات.
وقال "باشات"، في تصريحات صحفية اليوم، إن تصريحات الرئيس الأخيرة حول الانتخابات تحمل رسالة واضحة مفادها أن الدولة حريصة على صون حقوق المواطنين في اختيار ممثليهم بحرية تامة، وأن توجيهاته بضمان النزاهة والشفافية تمثل أكبر ضمانة لنزاهة العملية الانتخابية في جميع مراحلها، من بدء التصويت وحتى إعلان النتائج النهائية.
وأضاف أن ما تشهده الانتخابات من رقابة قضائية كاملة وإجراءات تنظيمية مشددة كالتي شهدتها المرحلة الثانية، يعكس التزام الدولة بإجراء انتخابات جادة تُعلي من شأن الإرادة الشعبية وتواجه أي مخالفات يمكن أن تمس الثقة العامة في النتائج، مؤكداً أن هذه الرسائل يجب أن تعطي طمأنينة لكل ناخب بأن صوته محفوظ ومؤثر مؤكدا على أهمية الاستمرار في الحزم بالتصدي لممارسات شراء الأصوات و المال السياسي كما رأينا في المرحلة الثانية لأنها تمثل تهديدا للإرادة الشعبية كما حذر منها الرئيس السيسي في اكثر من مناسبة .
ودعا باشات المواطنين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن الصوت الواحد أصبح له قيمة حقيقية وقدرة على تغيير خريطة البرلمان، وأن العزوف عن المشاركة يفتح المجال أمام اختيار غير دقيق، بينما المشاركة الإيجابية تضمن وصول الأكفأ والأقدر على خدمة الوطن.
وشدد على أن مصر تحتاج في هذه المرحلة الدقيقة إلى نواب يتمتعون بالمسؤولية والخبرة والقدرة على تمثيل المواطنين في مختلف القضايا وعلى قدر التحديات التي تواجه الدولة المصريه وأن تحقيق ذلك لن يتم إلا بخروج المواطنين بكثافة إلى صناديق الاقتراع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات انتخابات النواب انتخابات مجلس النواب البرلمان الانتخابات
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.