قدمت جمعية الأورمان الدعم العلاجى لـ 21 مريض فشل كلوى بقرى سلوا والكاجوج بمركز كوم امبو، وقرى الشطب ونجع البحر والعليقات والشيخ إبراهيم بمركز دراو شمال أسوان من خلال توفير الأدوية اللازمة وتقديم الاحتياجات العلاجية داخل مستشفى سلوا ومستشفى دراو بما يخفف من أعبائهم الصحية والمعيشية.

ويأتى ذلك فى ظل تنفيذ مبادرة إنسانية جديدة بمحافظة أسوان لدعم مرضى الفشل الكلوى الأكثر احتياجاً بمركزى كوم امبو ودراو، وذلك تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى وبالتنسيق مع جمعية الأورمان، فى إطار توجيهات رئيس الجمهورية باستكمال منظومة الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية.

ومن جانبه أكد محمد يوسف، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بأسوان، فى بيان صحفى، أن هذا الدعم يأتى لرفع المعاناة عن المرضى وتخفيف آلامهم، مع العمل على تلبية احتياجاتهم وتعزيز قدرتهم على مواجهة المرض واستعادة دورهم الإنتاجى، فضلاً عن حرص التضامن على أن يشعر المرضى بأن المجتمع يقف خلفهم ويدعمهم بشكل دائم.

دعم علاجىمحافظ أسوان يشيد بمشاركة مكتبة مصر العامة في مهرجان سماع الدولى للإنشادأسوان.. بدء إنشاء محطة المشتل لرفع الصرف الصحي

وأوضح اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان أن نقص الأدوية يمثل خطراً كبيراً لمرضى الفشل الكلوى، إذ يؤدى إلى تفاقم حالتهم وظهور مضاعفات تعوق الحركة وتؤثر على الصحة العامة.

 وأكد أن الجمعية توفر العلاج والمساعدات الطبية عبر التبرعات بهدف تخفيف آلام المرضى وتشجيعهم على مواصلة العلاج، خصوصاً مع كون أمراض الكلى مزمنة وتستغرق فترات طويلة.

وأشار شعبان إلى التعاون الوثيق بين الأورمان ومحافظة أسوان لتذليل العقبات أمام عمل الجمعية، مع تنفيذ مسح اجتماعى شامل للأسر المستحقة داخل القرى والنجوع، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه من الفئات الأكثر احتياجاً .

طباعة شارك أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان جمعیة الأورمان

إقرأ أيضاً:

سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون

المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.

ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.

وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.

ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.

وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.

ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.

واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.

أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.

لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.

ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.

المصدر: نيوز ميديكال

مقالات مشابهة

  • أسعار الخضراوات والفاكهة في أسوان الجمعة 24-7-2026
  • أسعار الدواجن في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي