"ديزي" تمنح ممرضي "إرادة" شهادة الجودة في رعاية المرضى النفسيين
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
توج مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام نخبة من كوادره التمريضية بجائزة «ديزي» الدولية، في حدث نوعي شهد حضور مؤسسي الجائزة من الولايات المتحدة الأمريكية، تأكيداً على التزام المجمع بتطبيق أعلى معايير الرعاية الإنسانية والمهنية للمرضى، وتوثيقاً للكفاءة العالية التي وصل إليها الممارس الصحي السعودي في تخصصات الصحة النفسية الدقيقة.
ويعد هذا التكريم محطة مفصلية في مسيرة المجمع، حيث تمثل جائزة «ديزي» معياراً عالمياً للتميز، مخصصاً للاحتفاء بالمهارات السريرية الفائقة واللمسات الإنسانية الحانية التي يقدمها الممرضون، مما يعكس جودة المخرجات الصحية الوطنية ومضاهاتها للمستويات العالمية.
أخبار متعلقة عسير.. القبض على شخص لترويجه 5 كيلو جرامات من القات المخدراجتماع "التنسيق السعودي البحريني".. بحث فرص اقتصادية جديدة وتعاون متواصل وفعًالوشهدت مراسم الاحتفاء حضور رئيس تشغيل المجمع الدكتور مرجع اليامي، إلى جانب السيد «مارك» مؤسس الجائزة، والرئيس الفخري السيدة «بوني»، الذين قطعوا المسافات ليشهدوا ثمار رؤيتهم تتجسد في تفاني الممرضين والممرضات داخل أروقة مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "ديزي" تمنح ممرضي "إرادة" شهادة الجودة في رعاية المرضى النفسيين "ديزي" تمنح ممرضي "إرادة" شهادة الجودة في رعاية المرضى النفسيين var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأبدى الوفد الأمريكي الزائر انبهاره بمستوى الأداء المهني للكوادر التمريضية السعودية، مؤكدين أن ما لمسوه من رعاية مقدمة للمرضى يعكس استيعاباً عميقاً لمفهوم التطبيب الإنساني، وتطبيقاً دقيقاً لأفضل الممارسات الصحية العالمية في بيئة عمل محفزة.
وأوضح الدكتور مرجع اليامي أن منح هذه الجوائز يتجاوز التكريم البروتوكولي ليكون إبرازاً للدور المحوري الذي يلعبه التمريض في رحلة التشافي، مشدداً على أن الجائزة تستهدف تعزيز الجوانب الإنسانية وزرع شغف الرعاية في نفوس الممارسين، خاصة عند التعامل مع الفئات المستفيدة من خدمات الصحة النفسية.
وأشار اليامي إلى أن فلسفة الجائزة ترتكز على تكريم التعاطف والمهارة معاً، بهدف ترسيخ ثقافة الامتنان داخل القطاع الصحي، وتشجيع الطواقم الطبية على الاستمرار في تخفيف معاناة المرضى وذويهم من خلال تقديم رعاية استثنائية تتسم بالرحمة والإتقان.
واختُتمت الفعالية في أجواء مفعمة بالفخر الوظيفي، حيث تم توزيع الهدايا التذكارية والشهادات الدولية على الفائزين، وتوثيق اللحظة بصور تذكارية مع الوفد المؤسس، مما عزز شعور الانتماء لدى المنسوبين وأكد على أهمية دورهم كخط دفاع أول في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام ديزي إرادة
إقرأ أيضاً:
أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط، بما في ذلك في محيط مضيق باب المندب ومضيق هرمز، لا تزال تتفاقم وتهدد بمزيد من الاضطرابات في حركة التجارة البحرية والنقل وسلاسل الإمداد الإقليمية، بما قد يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في وقت تعاني فيه عمليات الإغاثة بالفعل من نقص التمويل والموارد.
وأضاف المكتب في بيان اليوم الجمعة أن الأمم المتحدة تتابع تقارير عن هجمات استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف معبر العبدلي على الحدود الكويتية العراقية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، فيما أدى هجوم قرب معبر شلامجة الحدودي في محافظة خوزستان الإيرانية إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 11 آخرين، بحسب السلطات المحلية.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنب تعطيل الخدمات الأساسية.
وفي تشاد، ذكر مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، أن أكثر من 60 ألف شخص نزحوا منذ مايو في إقليم البحيرة غرب البلاد جراء هجمات شنتها جماعات مسلحة، لينضموا إلى أكثر من 200 ألف نازح يقيمون بالفعل في المنطقة.
وأعلن منسق الشؤون الإنسانية في تشاد تخصيص مليوني دولار من الصندوق الإنساني الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا لدعم خدمات المياه والصرف الصحي والمأوى، داعياً إلى توفير تمويل إضافي لتوسيع المساعدات المنقذة للحياة.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد المكتب أن أعمال العنف المتجددة على الحدود بين إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية أجبرت المزيد من السكان على النزوح من مناطق تشهد أيضاً تفشياً لفيروس الإيبولا.
وأضاف أن ما لا يقل عن 60 مدنياً قتلوا منذ 12 يوليو، بينهم 30 شخصاً قتلوا في هجمات على قرى بإقليم مامباسا، بينما وصل أكثر من 25 ألف نازح إلى إقليم بني في كيفو الشمالية.
وأشار إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيبولا تجاوز ألف شخص، فيما تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع مراكز العلاج وتعزيز إجراءات الوقاية وعمليات الدفن الآمن.
وفي السودان، ذكر "أوتشا" أن المنظمات الإنسانية تمكنت خلال النصف الأول من العام من تقديم شكل واحد على الأقل من المساعدات لنحو 11 مليون شخص، رغم انعدام الأمن ونقص التمويل.
وأشار المكتب إلى أن شح التمويل أدى إلى تقليص حجم المساعدات، إذ حصل كثيرون على مساعدات غذائية تكفي ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط بدلاً من ستة أشهر، مضيفاً أن نحو 39% فقط من خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، البالغة قيمتها نحو 2.9 مليار دولار، حصلت على التمويل المطلوب حتى الآن.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال المكتب إن فرق الاستجابة الأولى في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بسبب العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الوصول ونقص الإمدادات الأساسية.
وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني انتشل جثث خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في مدينة غزة، مشيراً إلى أن قدرة الدفاع المدني التشغيلية لا تتجاوز 25% بسبب نقص قطع الغيار والزيوت والبطاريات.
وأشار أوتشا إلى إزالة نحو 630 ألف طن من الأنقاض في غزة، وهو جزء محدود من أكثر من 60 مليون طن من الركام المتراكم منذ أكتوبر 2023، بينما واصل الشركاء تقديم مساعدات طارئة للأسر النازحة.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قال المكتب إن عمليات الهدم وهجمات المستوطنين تواصل التأثير على المنازل ومصادر المياه والمدارس وسبل المعيشة، موضحاً أن نحو 90 فلسطينياً نزحوا بين 14 و20 يوليو نتيجة تلك العمليات.
وفي أفغانستان، أفادت الأمم المتحدة بأن وكالات الإغاثة تواصل الاستجابة للفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي ضربت عدداً من الولايات.
وذكرت السلطات المحلية أن الفيضانات في ولاية نورستان أودت بحياة 23 شخصاً، فيما لا يزال خمسة في عداد المفقودين وأصيب أكثر من 100 آخرين، كما تسببت في أضرار واسعة بالمنازل والطرق والجسور وشبكات المياه.
وأضاف المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون خدمات صحية طارئة ومساعدات غذائية ومياهاً صالحة للشرب ومستلزمات إيواء، لكنه حذر من أن نقص التمويل يحد من قدرة الاستجابة، إذ لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية لأفغانستان هذا العام إلا على ما يزيد قليلاً على ربع التمويل المطلوب.