ندوة بالشارقة توصي بإطار عربي للتعليم الرقمي
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةأوصت الندوة الدولية «حقوق الإنسان في العصر الرقمي: نحو مقاربة عربية متقدمة للحق في التعليم والتنمية»، التي عُقدت أمس في جامعة الشارقة، بوضع إطار عربي موحد للتعليم الرقمي، وتطوير تنظيم عربي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز آليات مكافحة المعلومات المضللة على المنصات الرقمية، إضافة إلى دعم مقترح «إعلان الإمارات للحقوق والمبادئ الرقمية» كخطوة تأسيسية نحو اتفاقية دولية شاملة للحقوق الرقمية.
وأقرت الندوة، تشكيل لجنة مشتركة تضم خبراءً من جامعة الشارقة وجمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، لإعداد إطار عمل ومذكرة تفاهم لتطوير برامج أكاديمية وأنشطة تعاونية تدعم جهود الدولة في مجال حقوق الإنسان.
ونظمت الندوة، لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية وجامعة الشارقة وجمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، بمشاركة واسعة من الخبراء والأكاديميين والمؤسسات الحقوقية، تزامناً مع الاحتفال بيوم حقوق الإنسان.
وألقى الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، كلمة في بداية الندوة، أكد فيها أهمية مناقشة قضايا الرقمنة والتحولات التقنية المتسارعة التي تمس جوانب الحياة المختلفة، خاصة في مجالي التعليم والتنمية، مشيراً إلى جهود الجامعة في بناء إطار قانوني متطور يواكب الثورة الرقمية ويحمي البيانات الشخصية ويضمن تعليماً رقمياً آمناً وعادلاً للجميع.
من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، رئيسة جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات أرست نموذجاً متقدماً في توظيف التكنولوجيا لصون كرامة الإنسان وتعزيز حقوقه، مشيرة إلى مسؤولية الدول في تطوير تشريعات حديثة تحمي الحقوق والحريات في البيئة الرقمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات جامعة الشارقة الشارقة حقوق الإنسان التعليم الرقمي فاطمة الكعبي اليوم العالمي لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
ضبط طالب في حقوق بني سويف استخدم نظارة ذكية للغش داخل لجنة الامتحان
في واقعة تشبه سيناريوهات أفلام الرعب والإثارة، تحولت قاعة امتحانات كلية الحقوق بجامعة بني سويف إلى مسرح عملية غش فاشلة لطالب حاول استخدام أحدث صيحات التكنولوجيا، قبل أن يكتشفه المراقب اليقظ.
البداية كانت هادئة داخل لجنة امتحانات شعبة اللغة الفرنسية، حيث يسود الصمت والتركيز، لكن نظرات قلقة وحركات غير طبيعية وصادرة بحذر شديد من أحد الطلاب، قطعت هذا الهدوء وأثارت شكوك المراقبين، الطالب لم يكن يلتفت يمينًا أو يسارًا كالمعتاد في حالات الغش التقليدية، بل كانت تصرفاته مع نظارته الطبية تدعو للريبة، وكأنه يضبط إشارات استقبال خفية.
ومع زيادة الشكوك، تحرك مراقبو اللجنة نحو الطالب بذكاء وهدوء، وبتفتيش أدواته وفحص نظارته الطبية التي يبدو مظهرها عاديًا، تفجرت المفاجأة؛ النظارة لم تكن لتقوية النظر، بل كانت "ترسانة تكنولوجية" مصغرة مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، ومتصلة سرًا بشخص خارج أسوار الجامعة يقوم بإملاء الإجابات مباشرة في أذن الطالب.
من جانبه، قال الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن منظومة المراقبة بالجامعة أثبتت كفاءة عالية في إحباط هذه الحيلة المبتكرة. وعلى الفور، تم التحفظ على "النظارة الذكية" وتحرير محضر رسمي بالواقعة، مع إحالة الطالب "المخترع" إلى التحقيق العاجل أمام الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن إدارة بني سويف تضع تكافؤ الفرص والنزاهة الأكاديمية فوق أي اعتبار، مشددًا على أن استخدام التكنولوجيا الحديثة والوسائل المبتكرة لن يحمي مرتكبيها من العقاب، وأن قوانين الجامعة ستطبق بكل حزم لردع أي محاولة للخروج عن النص أو الإخلال بقدسية العملية الامتحانية.