نداء عاجل من الأمن اللبناني لعناصره الهاربين من الخدمة
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أصدر قائد وحدة الدرك في قوى الأمن بالوكالة في لبنان العميد ربيع مجاعص، برقية طالب فيها «الضباط آمري القطعات بالتواصل هاتفياً مع عناصر قطعاتهم الفارين، وحثّهم على الالتحاق بمراكزهم مجدداً، وإبلاغهم حرص القيادة على مراعاة أوضاعهم المسلكية بما يضمن لهم إعادة استئناف الخدمة كالمعتاد».
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط ؛ فأن عدد قوى الأمن الداخلي يبلغ 26 الفاً يتنوعون بين رتب وعناصر وضباط.
وكانت الرواتب قبل الأزمة في العام 2019 تبدأ من 1.5 مليون ليرة (ألف دولار) وتصل إلى 9 ملايين ليرة (6000 دولار) لضباط من رتب عالية. أما بعد الأزمة، وفي ظل المساعدات المالية ورفع الرواتب 3 أضعاف، فباتت الرواتب تراوح بين 120 دولاراً، في أدنى المعدلات، و800 دولار في أقصى المعدلات للرتب العالية.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر أمني أن العميد مجاعص «عاد وسحب البرقية بشكل سريع، بناء على طلب المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، باعتبار أن صاحبها (مجاعص)، الذي تسلّم حديثاً قيادة الدرك حاول تحقيق إنجاز أوّل وصوله إلى المركز الجديد».
وأشارت المصادر إلى أن «مجمل عدد الذين تركوا السلك منذ بداية الأزمة حتى الآن تجاوز 700 رتيب وعنصر، إلّا أن نحو 200 منهم عادوا طوعاً وواجهوا عقوبات مسلكيّة فقط».
وذكرت المصادر نفسها أن عدداً قليلاً جداً من ضباط قوى الأمن تركوا الخدمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وبعضهم تقدّم باستقالته ونال موافقة مجلس القيادة، ومن ثم صدرت مراسيم تسريحهم من الخدمة».
واتم المصدر تصريحاته قائلا " أن غالبية الضباط الذين قُبلت استقالاتهم هم من أصحاب الاختصاص، أي أطباء ومهندسين وخبراء في التكنولوجيا والمعلوماتية، حتى لا يكون رفض تسريحهم سبباً في تقويض طموحاتهم».
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: الأزمة اليمنية تزداد سوءا وملايين اليمنيين بحاجة للمساعدات الحيوية
أفاد تقرير أممي أن ملايين السكان في اليمن يفتقرون للمساعدات الحيوية، جراء نقص التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية التي لا تزال ممولة هذا العام بأقل من 9 بالمئة.
ودعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية -في تقرير له- إلى ضرورة التحرك بشكل عاجل لإنقاذ الأرواح في وقت تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية والإنسانية.
وحسب التقرير الأممي فإن وكالات الإغاثة تبذل جهودا حثيثة لتقديم المساعدات.
وذكر أن المبلغ الذي تم استلامه لخطة الاستجابة 213 مليونا و600 ألف دولار فيما المطلوب ملياران وأربعمائة وثمانون مليون دولار.