يسعى العربي الى الانفراد بالصدارة عندما يستضيف شريكه بها الرفاع البحريني ضمن الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الليلة، والتي تشهد أيضاً لقاء آخر بين الزوراء العراقي وضيفه النجمة اللبناني.
ويتساوى الرفاع والعربي برصيد 4 نقاط في صدارة المجموعة مع أفضلية تهديفية للأول بعدما حقق كل منهما فوزاً وتعادلاً في الجولتين الأوليين، فتغلب «الأخضر» على مضيفه الزوراء العراقي 2-1، قبل ان يسقط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه النجمة.
اما الرفاع، ففاز على النجمة بهدفين نظيفين، ثم انقاد الى التعادل 1-1 مع ضيفه الزوراء.
ويدخل العربي المواجهة المهمة بمعنويات جيدة بعدما استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الخامسة من «دوري زين» الممتاز بالفوز على الفحيحيل 2-1، رغم أنه لم يقدم في اللقاء الأداء المنتظر منه وبدا تأثره واضحاً بالغيابات التي طالته أخيراً.
ويدرك الفريق والقائمين عليه أهمية تحقيق الفوز لاعتبارات عدة منها انه سيكون على حساب منافس مباشر على الصدارة وسيمنح الفريق فرصة الانفراد بالقمة مع نهاية دور الذهاب لمنافسات المجموعة، فضلاً عن كون المباراة تقام على أرضه وبين جمهوره ولا يرغب في التفريط بهذه الميزة كما حدث في اللقاء الماضي مع النجمة.
ويوم أمس، شكا مدرب العربي، الألماني توماس برداريتش، من كثرة المصابين في صفوف فريقه.
وقال في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن اللاعبين المصابين في فريقه، يتجاوز عددهم من يملكون الجاهزية الكاملة.
وشكا المهاجم السنغالي مامادو ثيام ونايف حميد، من وعكة صحية قبل مواجهة «الأخضر» الأخيرة بالدوري امام الفحيحيل (2-1).
كما يفتقد الفريق الحارس الدولي سليمان عبدالغفور وسلمان العوضي وسلطان العنزي، بداعي الإيقاف، إلى جانب شكوى سيف الحشان وعلي خلف من الإصابة.
وأضاف برداريتش أن فريقه يعاني ضغط المباريات أيضا، لكن هذا لا يعني أن الأمور لا تسير للأفضل، معرباً عن ثقته في اللاعبين وقدرتهم على تقديم أداء مميز.
وأشار إلى أن المواجهة قد تكون مفصلية في مشوار فريقه للعودة إلى وضعه الطبيعي في المجموعة، والحفاظ على حظوظ التأهل، مطالبا الجماهير بدعم «الأخضر» اليوم على ستاد جابر.
من جانبه، أكد مدرب الرفاع هشام الماحوزي، على صعوبة المواجهة
وقال الماحوزي: «صعوبة المهمة لا تعني غياب فرص الفوز، الفريق جاهز ويرغب في الاحتفاظ بالصدارة».
وأضاف: «الفترة الماضية كانت إيجابية، حيث حصلنا على قسط من الراحة، بعد عدد من المواجهات خلال الفترة الأولى من الموسم، ولا نعاني من أي غيابات».
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
روما يسعى لتبديد الشكوك حول أحقية الصدارة أمام نابولي
ميلانو (إيطاليا) «أ.ف.ب»: لم يكن من المتوقّع أن يتربّع روما على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد 12 مرحلة، لكن فريق العاصمة يريد أن يثبت للمشككين أن تصدره لم يأتِ من فراغ حين يواجه نابولي حامل اللقب بعد غد الأحد في قمة المرحلة الثالثة عشرة.
آخر مرة توّج فيها روما بطلا لإيطاليا كانت عام 2001، وهو يتقدم الآن بنقطتين على حامل اللقب الحالي وميلان في صراع مزدحم على السكوديتو في بدايته.
ويبدو روما منافسا غير متوقع على اللقب، إذ لم يتأهل حتى لدوري أبطال أوروبا منذ 2018، فيما عانى جمهوره المتعطش للنجاح من رؤية فريقه يحقق لقبا واحدا فقط في آخر 17 موسما.
لكن روما كان أفضل فرق الدوري الإيطالي خلال عام 2025، حيث جمع 76 نقطة من 32 مباراة، أي أكثر بعشر نقاط من نابولي، واستقبل خلالها 17 هدفا فقط، وهو أقل عدد في الدوري خلال هذه الفترة.
وفوز الأسبوع الماضي على كريمونيزي أوحى بأن مشكلة روما في تسجيل الأهداف قد انتهت بقيادة المدرب الجديد جان بييرو غاسبيريني، بعدما وضعه الحسم الهجومي في صدارة الترتيب، وسيتابع غاسبيريني المباراة من المدرجات بعد طرده في ملعب جيوفاني زيني، حيث ظهر وهو يحتفل بجنون بمفرده عندما أنهى الإيرلندي إيفان فيرغسون صياما عن التسجيل دام عاما كاملا بعد دقائق من طرد المدرب الإيطالي.
لكن تأثيره بات واضحا على الفريق والجماهير المعروفة بنفاد صبرها عند سوء النتائج وانجرافها وراء الحماس عند تحسنها، وأنتج المشجعون لوحة في المدينة تصوّر غاسبيريني كساحر يخلط جرعة نجاح أساسها الصلابة والقلب والعرق. وقال غاسبيريني مازحا: "هذه هي الأشياء التي نحتاجها، ويمكننا إضافة قليل من التوابل والملح".
وأنهى روما سلسلة انتصارات ميدتيلاند الدنماركي في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الخميس الماضي، وأثبت غاسبيريني مرونته رغم إصابات المهاجمين الأوكراني أرتيم دوفبيك وباولو ديبالا التي لم تعرقل التقدم.
في المقابل، عاد نابولي إلى المسار الصحيح بفوزه على قره باغ الأذربيجاني الثلاثاء، ما وضع فريق أنتونيو كونتي في وضع أفضل بدوري الأبطال بعد انتصاره الكبير على أتالانتا الأسبوع الماضي.
وبدا كونتي شخصا مختلفا عن ذلك الذي قال إنه لن "يرافق الموتى" عقب الهزيمة القاسية أمام بولونيا قبل فترة التوقف الدولي،
ولا يزال فريقه يعاني من سلسلة إصابات، لكن مع استمرار غياب البلجيكي روميلو لوكاكو، سيكون لديه الدنماركي راسموس هويلوند المتاح بعدما شارك أمام قره باغ.
وأظهر ميلان بفوزه على جاره وغريمه التقليدي إنتر 1-صفر في الأسبوع الماضي، أنه قوة لا يُستهان بها فيما يبدو أن غيابه عن المسابقات الأوروبية له تأثير إيجابي محليا.
ولم يخسر "روسونيري" في آخر 12 مباراة ضمن مختلف المسابقات (8 انتصارات و4 تعادلات) مع حفاظه على شباكه في سبع منها،
وعلى الرغم من أن خسارته الوحيدة هذا الموسم كانت على أرضه، فإن سلسلة اللاهزيمة في ست مباريات داخل الديار (5 انتصارات وتعادل) تشير إلى أنه لديه فرصة جديدة للبقاء في الصدارة حين يواجه ضيفه لاتسيو.
وبعد بداية سيئة للموسم، حصد لاتسيو عشر نقاط في آخر خمس مباريات ليعود إلى الصورة الأوروبية، ولا يقدّم فريق العاصمة عادة أداء جيدا خارج الديار، إذ عجز عن التسجيل في خمس من ست مباريات خارج ملعبه في الدوري، وإذا لم يفعلها أمام ميلان، سيصل إلى صيام عن التسجيل خارج أرضه لأربع مباريات متتالية، وهو أمر لم يحصل منذ عام 2012.
أما إنتر، فيحلّ ضيفا على بيزا بعد خسارتين مؤلمتين، الأولى أمام ميلان والثانية أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، وهو يأمل أن يستعيد توازنه أمام صاحب المركز السادس عشر.
بخسارته أمام ميلان، تلقى الفريق رابع خساراته في الدوري هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الخسارات له بعد 12 مرحلة منذ موسم 2016-2017.