الرؤية- أحمد السلماني- سالم المحروقي

واصل فريقا المصنعة وإزكي بسط نفوذهما على صدارة مجموعتي المرحلة النهائية لدوري تحت 17 سنة للموسم 2025–2026، وذلك بعد نهاية منافسات الجولة الرابعة التي أُقيمت أمس الجمعة وشهدت مواجهات عديدة رسمت ملامح أوضح لشكل المنافسة على بطاقتي التأهل نحو النهائي.

في المجموعة الأولى، أثبت المصنعة أحقيته بالصدارة بعدما حقق فوزه الثالث بتغلبه على الاتحاد بهدف نظيف أحرزه اللاعب سلطان البلوشي، ليرفع رصيده إلى عشر نقاط، معززًا موقعه في قمة الترتيب كأقوى خطوط الدفاع في المرحلة الحالية.

وعلى الطرف الآخر، تعرّض الاتحاد لخسارته الأولى في المرحلة، ما جعله يتجمّد عند خمس نقاط ويتراجع في سباق المنافسة. ونجح البشائر في إضافة ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده بعد فوزه على جعلان بهدف حمل توقيع نوفل العاصمي، ليصل الفريق إلى سبع نقاط ويظل قريبًا من دائرة الصراع على الصدارة. كما عاد دبا بقوة إلى سباق المنافسة بعد تفوقه على العامرات بثلاثة أهداف دون رد، تناوب على تسجيلها منذر المعولي والحسين العجمي الذي وقع على هدفين، رافعًا رصيد فريقه إلى ست نقاط كأحد المنافسين البارزين في المجموعة.

أما في المجموعة الثانية، فقد واصل إزكي تقديم عروضه القوية بعدما تغلب على ظفار بثلاثية نظيفة جاءت عبر ثنائية أحمد الفهدي وهدف الخطاب الرواحي، ليصل إلى النقطة التاسعة متصدرًا بفارق الأهداف. ولم يقل الطليعة شأنًا عن المتصدر بعدما تجاوز السويق بهدفين نظيفين سجلهما تميم العلوي وسالم العلوي، ليعادل هو الآخر رصيد النقاط بتسع نقاط، مما يبقي الصراع مفتوحًا بين الفريقين. وفي واحدة من أقوى مباريات الجولة، قلب الخابورة تأخره أمام السيب إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، رغم تقدم السيب أولًا عن طريق راشد العوادي، قبل أن يرد الخابورة بثلاثية سجلها جاسم القطيطي ومبارك البريكي الذي أحرز هدفين، ليبلغ الفريق النقطة التاسعة ويشعل المنافسة في قمة الترتيب.

وبذلك تشتد وتيرة الصراع في المجموعتين، حيث يسير المصنعة بخطى ثابتة في صدارة المجموعة الأولى، فيما تحتدم المنافسة في المجموعة الثانية بين الثلاثي، ازكي والطليعة والخابورة بتقاسم عدد النقاط نفسها، في مشهد ينبئ بجولات قادمة أكثر سخونة في طريق تحديد المتأهلين للنهائي.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • 354 ملياراً استثمارات الأجانب
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • بلجيكا تؤكد جاهزيتها للمونديال بالفوز على كرواتيا
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر