الجيش السلطاني يحتفل غدًا بتخريج دفعات جديدة من الضباط
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يحتفل الجيش السلطاني العُماني غدًا الاثنين بتخريج عدد من الدفعات العسكرية، تشمل دورة الضباط المرشحين، ودورة الضباط الجامعيين التخصصيين، والدورة التحويلية لشاغلي المهن الطبية والمهن الطبية المساعدة، ودورة ضباط الخدمة المحدودة، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة البنك المركزي العُماني.
ويقدم الخريجون خلال الحفل استعراضًا عسكريًا على ميدان الاستعراض العسكري بمعسكر شافع، يُجسّد ما يتمتع به منتسبو الجيش السلطاني العُماني من مهارات ميدانية عالية، تعبيرًا عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه-.
كما ستُقدم فرقة موسيقى الجيش السلطاني العُماني عرضًا موسيقيًا احتفاءً بهذه المناسبة، ليُضفي على الفعالية طابعًا احتفاليًا يؤكد المكانة الراسخة للقوات المسلحة وما تحققه من تطوير وتحديث مستمرين.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الجیش السلطانی الع مانی
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.