بتجرد:
2025-05-26@03:34:55 GMT

توقيف ممثلة عربية إسرائيلية لتضامنها مع قطاع غزة

تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT

توقيف ممثلة عربية إسرائيلية لتضامنها مع قطاع غزة

متابعة بتجــرد: مددت محكمة إسرائيلية الثلاثاء توقيف ممثلة عربية إسرائيلية معروفة ليومين للاشتباه بممارستها “التحريض على الإرهاب”، بسبب تدوينة على فيسبوك تضامنت فيها مع قطاع غزة الذي يتعرض لقصف اسرائيلي متواصل ردا على هجوم غير مسبوق لحركة حماس في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.

واعتقلت الشرطة الاسرائيلية الاثنين الفنانة ميساء عبد الهادي (37عاما) التي تعيش في مدينة الناصرة شمال البلاد.

وستبقى رهن الاحتجاز حتى الخميس.

ونشرت عبد الهادي على صفحتها على موقع فيسبوك صورة لجرافات تهدم السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل عندما بدأ هجوم حماس الذي خلف أكثر من 1400 قتيل معظمهم من المدنيين، بحسب الدولة العبرية.

وقال متحدّث باسم الشرطة الاسرائيلية في بيان “تم توقيف فنانة ومؤثرة على شبكة التواصل الإجتماعي من سكان مدينة الناصرة، حتى” 26 تشرين الأول/أكتوبر.

وأرفقت الشرطة بيانها بصورة الجرافة التي كانت تهدم السياج الفاصل مع غزة وكتبت عليها ميساء عبد الهادي “دعونا نتبع أسلوب برلين”، في إشارة إلى سقوط جدار برلين الذي كان يفصل بين ألمانيا الشرقية والغربية عام 1989.

وأضافت الشرطة في بيانها “أن الشرطة ستستمر في العمل على تحديد هوية المحرضين على العنف وأعمال الإرهاب الذين يمجدون الإرهاب ويشيدون بزمن الحرب، على شبكات التواصل الاجتماعي وفي أي مكان آخر”.

من جهته، قال جعفر فرح مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل، وهو على اطلاع قانوني على هذه القضايا، لوكالة فرانس برس “اتهموا ميساء بالتحريض على الإرهاب”.

واكد فرح أن “الشرطة قامت بحملة غير قانونية ضدها عبر تصويرها تحت العلم الاسرائيلي ونشر الصور بهدف التشهير بها. وهناك عمل منهجي لإهانتها والمساس بكرامتها”.

وجاء في قرار المحكمة الثلاثاء أن “المتهمة امرأة مشهورة جدا بالمجتمع العربي والاسرائيلي وهي ممثلة مؤثرة، وكل منشور لها يصل إلى أعداد ضخمة من الناس في اسرائيل وخارجها”.

ويتعرض عدد من عرب إسرائيل والفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة بشكل يومي للطرد من العمل أو السجن بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضامن مع قطاع غزة، في ظل الحرب المتواصلة بين حركة حماس وإسرائيل منذ 18 يوما، وفق شهادات وبيانات للشرطة الإسرائيلية.

ويشكّل العرب المنحدرون من الفلسطينيين الذي بقوا في أراضيهم بعد قيام الدولة العبرية عام 1948، حوالي 21% من سكان الدولة العبرية.

قبل قليل تم اعتقال الفنانة #الفلسطينية ميساء عبد الهادي ابنة مدينة #الناصرة (فلسطين 48) بسبب منشور لها على الفيسبوك ضد #القصف الإسرائيلي على #غزة .

حيث تعمدت الشرطة تكبيل يديها والتقاط صورة لها وخلفها العلم الإسرائيلي ،وايضا صورة لها داخل الزنزانة. pic.twitter.com/0NeqpH0yIY

— مرشد سياحي للتاريخ الأندلسي (@Andalusrise) October 24, 2023

الشرطة الإسرائيلية تعتقل الفنانة الفلسطينية ميساء عبد الهادي من مدينة الناصرة بتهمة "دعمها لعمليات حماس" pic.twitter.com/TmjQbeNsbr

— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 24, 2023 main 2023-10-24 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: میساء عبد الهادی

إقرأ أيضاً:

خطة أميركية إسرائيلية لتوزيع المساعدات بغزة تثير جدلا واسعا

في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وفي وقت يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني ظروفا كارثية نتيجة الحصار المستمر، ظهرت مؤخرا خطة مثيرة للجدل لتوزيع المساعدات الإنسانية، عبر "مؤسسة المساعدات الإنسانية لغزة" التي أُنشئت مؤخرا بدعم وتنسيق مع شركات أميركية عاملة في مجالي الأمن واللوجستيات.

وتأتي هذه الخطوة بعد 3 أيام فقط من سماح الحكومة الإسرائيلية بإدخال مساعدات محدودة إلى القطاع، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في غزة، حيث يواجه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والمياه والدواء.

وقد أثارت هذه الخطة ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، بين التحذير من تحويل المساعدات إلى أداة سياسية وأمنية، وبين الرفض الكامل لأي آلية تتجاوز الأطر الدولية المعتمدة مثل وكالة "الأونروا".

وتهدف "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة إلى بدء العمل في قطاع غزة بحلول نهاية مايو/أيار الجاري للإشراف على خطة إسرائيلية جديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في القطاع الفلسطيني، لكن الأمم المتحدة تقول إن الخطة تفتقر للنزاهة والحياد ولن تشارك فيها.

إعلان

وتُشير المعطيات إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إعادة صياغة منهجية العمل الإغاثي بما يتماشى مع أهدافها الأمنية والعسكرية، وذلك في إطار خطتها الأوسع لتقويض الدور الحيوي الذي تقوم به المنظمات الأممية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

 

 

وتعليقا على هذه الخطوة، ذكر رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، أن الخطة الأميركية الإسرائيلية، التي تقضي بإسناد توزيع مساعدات محدودة في غزة إلى شركات دولية، ليست مشروعًا إنسانيًا، بل مناورة مدروسة لإعادة تغليف الحصار، وتقنين التجويع، وتحويل الطعام إلى أداة قهر وخضوع تمهّد لاقتلاع السكان من أرضهم.

تُحضّر سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات القليلة المقبلة لإطلاق حملة إعلامية ودعائية واسعة النطاق، تهدف إلى دفع المواطنين في قطاع غزة للتوجّه إلى النقاط الأمنية لتسلّم المساعدات. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الكميات المخصصة للمرحلة الأولى من الحملة ستكون كبيرة للغاية، في…

— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) May 24, 2025

 

بينما رأى مغردون أن الآلية الجديدة لا تهدف فقط إلى السيطرة الأمنية، بل تسعى لإيجاد بديل عن الأونروا، وهو هدف إسرائيلي قديم، مشيرين إلى أن الآلية تمثل بوابة لإدارة جديدة لقطاع غزة، بعيدًا عن الإرادة الوطنية الفلسطينية.

وكتب أحد النشطاء: "الخطة الأميركية لتوزيع المساعدات لا تهدف إلى الإغاثة كما تزعم، بل غايتها الأولى والأخيرة دفع سكان قطاع غزة قسرًا نحو الجنوب بعد فشل محاولات إجبار سكان شمال غزة على النزوح تحت القصف العنيف وتقدم الدبابات".

وأكد مدونون أن الاحتلال يروّج لأرقام مضللة حول كميات المساعدات التي تدخل القطاع، ضمن خطة تهدف إلى كسب الوقت لحين بدء عمل "مؤسسة المساعدات الإنسانية لغزة".

هام .. عن توزيع المساعدات في قطاع غزة ..????

خطة توزيع المساعدات تحت أعين الاحتلال – مراكز محاطة بالأسوار وتخضع لرقابة أمنية مشددة

بحسب مصادر من إعلام العدو، من المقرر أن تبدأ أربع نقاط لتوزيع المساعدات في قطاع غزة عملها ابتداءً من يوم الأحد، في إطار خطة معدّة مسبقًا تحت إشراف… pic.twitter.com/YBXCIs5liX

— الحـكـيم (@Hakeam_ps) May 23, 2025

إعلان

وأشاروا إلى أن الاحتلال يسعى لإفشال آلية التوزيع الحالية، من خلال تسهيل سرقة الشاحنات بهدف تبرير ضرورة التحول إلى النموذج الجديد.

#غزة ,المغالطة الامريكية الصهيونية ليست شركة امريكية لتوزيع الطرود الأغذية بل كموندوس من النخبة الامريكية خريجي التخرج من الجيش الامريكي ,تدرب في تلابيب على كيفية توزيع الطرود ,وفيهم من المخابرات الامريكية كذبة المساعدات تحت غطاء اعانة الجيش الصهيونى ,ولهم خطة في غزة pic.twitter.com/CxNbiQC1ou

— manomanochka (@GouriLeila) May 24, 2025

كما اعتبر آخرون أن المساعدات تحوّلت إلى عملية أمنية معقدة، يُحاصر فيها الجوعى بجدران ونقاط تفتيش، في ظل تحكم الاحتلال الكامل في الزمان والمكان وحتى لقمة العيش.

في حين رأى نشطاء أن الاحتلال الإسرائيلي يُخطّط لربط تسلّم المساعدات بعملية تسجيل مسبق، يُجبر المواطنون بموجبها على الانتقال إلى مناطق محددة في الجنوب، وقد تُقصر عملية التسجيل لاحقًا على فئات عمرية معينة، لا سيما الشباب، مما يعزز الشكوك بوجود نية مبيّتة تتعلق بعمليات أمنية وتهجير مرحلي قد يُفضي لاحقًا إلى ترحيل واسع خارج غزة.

 

ودعا ناشطون ومغردون إلى ضرورة رفض الآلية الأميركية الإسرائيلية المقترحة لتوزيع المساعدات، مؤكدين أن الموقف الشعبي وحده غير كافٍ، بل يجب على النظام السياسي الفلسطيني بجميع مكوناته التحرك السريع وتقديم بديل يحترم كرامة الفلسطينيين، مع الضغط الدولي لفتح ممرات إنسانية حقيقية ووقف استخدام "سلاح التجويع" كوسيلة للتهجير والابتزاز السياسي.

ويذكر أن عدة أطراف رفضت التعامل مع الآلية الإسرائيلية المدعومة أميركيا، فقد استبعد المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني نجاح الخطة، وقال "يبدو أن خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في غزة وُضعت لهدف عسكري أكثر منه إنساني".

إعلان

وأوائل أبريل/نيسان الماضي، اقترحت إسرائيل "آلية منظمة للمراقبة ودخول المساعدات" إلى غزة، لكن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سرعان ما رفضها، وقال إنها تهدد "بمزيد من القيود على المساعدات والسيطرة على كل سعرة حرارية وحبة دقيق".

مقالات مشابهة

  • خطط عسكرية إسرائيلية لاحتلال 75% من قطاع غزة خلال شهرين
  • خطة أميركية إسرائيلية لتوزيع المساعدات بغزة تثير جدلا واسعا
  • القسام تُعلن عن عملية "مُركّبة" استهدفت قوات إسرائيلية شرق خانيونس
  • جمعية النواب العموم العرب تطلق برنامجها التدريبي من مدينة الغردقة برعاية مصرية
  • تحركات عربية في باريس.. خطة واضحة لإعمار غزة ومساعٍ حثيثة لوقف الحرب
  • إصابة 17 شخصًا في هجوم بمحطة قطار مدينة هامبورج الألمانية
  • 8 شهداء وإصابات في غارات إسرائيلية على قطاع غزة اليوم
  • الليل الذي لا ينام في غزة.. رعب وخوف وندوب نفسية لا تنمحي
  • غارات إسرائيلية تقتل 6 أشخاص خلال تأمينهم شاحنات مساعدات في غزة
  • ألمانيا.. توقيف امرأة بعد جرح 12 في هجوم بسكين في محطة للقطارات