تنافس مثير على مقاعد البطولات الأوروبية في الجولة الختامية من الدوري الإنكليزي
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
لندن-سانا
تختتم اليوم منافسات الدوري الإنكليزي لكرة القدم بإقامة مباريات المرحلة الـ 38 للمسابقة.
وينحصر التنافس على تحديد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية بعد حسم ليفربول للقب البطولة، وهبوط فرق ساوثهامبتون وإبسويتش تاون وليستر سيتي إلى دوري الدرجة الأولى.
وتتنافس 5 فرق، هي مانشستر سيتي، ونيوكاسل، وتشيلسي، وأستون فيلا، ونوتنغهام فورست، على المراكز الثلاثة المتبقية المؤهلة إلى دوري الأبطال، إلى جانب ليفربول، ووصيفه آرسنال.
ويحتل مانشستر سيتي المركز الثالث حالياً برصيد 68 نقطة، متفوقاً بفارق نقطتين على نيوكاسل وتشيلسي وأستون فيلا، أصحاب المراكز من الرابع إلى السادس على التوالي، في حين يبتعد بفارق 3 نقاط أمام نوتنغهام فورست، الذي يحتل المركز السابع.
ويحل مانشستر سيتي ضيفاً على فولهام، وبفضل تفوقه بفارق الأهداف، فإن التعادل يضمن له التأهل إلى دوري الأبطال.
ويخوض تشيلسي المباراة الأصعب والأهم خارج ملعبه ضد نوتنغهام فورست، في حين يستضيف نيوكاسل منافسه إيفرتون، ويحل أستون فيلا ضيفاً على مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس عشر.
وتشارك الأندية الخمسة الأولى في ترتيب الدوري الإنكليزي في دوري الأبطال، وصاحب المركز السادس في الدوري الأوروبي، فيما يلعب صاحب المركز السابع في دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل.
في المقابل، تستعد جماهير ليفربول للاحتفال بتسليم فريقها كأس البطولة، الذي غاب عنه في المواسم الأربعة الماضية، حينما يلاقي ضيفه كريستال بالاس، صاحب المركز الثاني عشر، على ملعب آنفيلد.
ويأمل ليفربول في إنهاء موسمه من خلال حصد النقاط الثلاث، ولا سيما أنه عجز عن تحقيق أي انتصار منذ حسمه البطولة رسمياً، حيث خسر أمام تشيلسي وبرايتون، وتعادل مع آرسنال في مبارياته الثلاث الأخيرة.
من جانبه، يطمح النجم الدولي المصري محمد صلاح في تسجيل رقم قياسي جديد، فهو على بعد هدف أو تمريرة حاسمة واحدة من الرقم القياسي لأكثر لاعب تقديماً للمساهمات التهديفية في موسم واحد بالدوري، وهو 47 هدفاً.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
أعلن ريال مدريد ضم مارك كوكوريلا في 15 يونيو/حزيران الماضي مقابل 55 مليون يورو (نحو 60 مليون دولار)، مع الأيام الأولى لانطلاق مونديال 2026، في خطوة هدفت إلى حسم الصفقة مبكرا وتجنب أي ارتفاع محتمل في سعر اللاعب بعد كأس العالم.
رهان محسوباختار النادي الملكي التحرك سريعا رغم المخاطر المرتبطة بإمكانية تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال البطولة، إلا أن تألقه مع منتخب إسبانيا قد ساهم في الفوز باللقب العالمي دون أضرار صحية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةlist 2 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةend of listولو انتظر ريال مدريد حتى نهاية كأس العالم، لكانت المفاوضات مع تشلسي أكثر تعقيدا، وربما اضطر النادي الإسباني لدفع مبلغ أكبر بعد الارتفاع المتوقع في قيمة اللاعب.
ومن المنتظر أن يحصل كوكوريلا على إجازته الصيفية قبل الانضمام إلى تدريبات ريال مدريد خلال الأسبوع الثاني من أغسطس/آب، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
كشف كوكوريلا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبا جديدا لريال مدريد، عن تفاصيل أول حديث جمعه بمورينيو، مشيرًا إلى أنه فوجئ بذاكرة المدرب البرتغالي، الذي استعاد مواقف من آخر مواجهة جمعتهما في دوري أبطال أوروبا ، عندما كان كوكوريلا لاعبًا في تشلسي وكان مورينيو مدربًا لبنفيكا، خلال الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وانتهت المباراة بفوز تشلسي 1-0.
وأوضح اللاعب أن مورينيو لم يركز فقط على قدراته الفنية، بل تحدث أيضا عن شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في الصفقة الجديدة.
أكثر من مجرد ظهيرلا يرى ريال مدريد في كوكوريلا مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، بل يعتبره إضافة مهمة على المستوى القيادي أيضا، بعدما أثبت خلال كأس العالم قدرته على توحيد المجموعة داخل منتخب إسبانيا، إلى جانب شخصيته القوية وحضوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
إعلانوتأتي هذه الصفات في وقت يسعى فيه النادي الملكي إلى تعزيز أجواء غرفة الملابس بعد موسم شهد العديد من الأزمات والجدل.
يعيش كوكوريلا صيفا استثنائيا، بعدما حقق حلمه بالتتويج بكأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية.
وبدأت رحلة اللاعب بعد مغادرته أكاديمية برشلونة بحثًا عن فرصة للمشاركة، قبل أن يتألق مع إيبار ثم خيتافي، ويخوض تجربة ناجحة مع برايتون الإنجليزي، ومنها إلى تشلسي، حيث أصبح أحد أبرز لاعبيه، مسجلا 9 أهداف وصانعا 13 هدفا خلال 163 مباراة.
ويأمل الظهير الإسباني في مواصلة مسيرة النجاح داخل سانتياغو برنابيو، وإضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله الحافل.